ـ [أبو طارق] ــــــــ [08 - 05 - 2006, 10:58 ص] ـ
ما أمر هذه الصحوة الكبرى سوى وعد من الله الجليل تحققا
هي نخلة طاب الثرى فنما ... لها جذع قوي في التراب وأعذقا
ـ [الغامدي] ــــــــ [08 - 05 - 2006, 02:43 م] ـ
قُل للنقيب لقد زرنا فضيلته ** فذادنا عنه حُراسٌ وحُجابُ
قد كان بابك مفتوحًا لقاصده ** واليوم أوصد دون القاصد البابُ
هلا ذكرْت بدار الكتْب صحبتنا ** إذ نحن رغم صروف الدهر أحبابُ
لو أنني جئت للـ"بابا"لأكرمني ** وكان يكرمني لو جئته البابُ
لا تخش جائزةً قد جئت أطلبها ** إني شريفٌ وللأشراف أحسابُ
فاهنأ بما نلت من فضلٍ وإن قُطعت ** بيني وبينك بعد اليوم أسبابُ
ـ [أبو طارق] ــــــــ [08 - 05 - 2006, 02:53 م] ـ
بابُ العِراقِ فَإِن جاءَ البَصيرُ بهِ ... وَافى المُبَشِّرُ مِن بَغَدادَ بِالعَقِبِ
وَكَم سَعَيتَ لِحَظٍّ كُنتَ تَلحَظُهُ ... فَذادَكَ الجِدُّ حَظًّا غَيرَ مُرتَقَبِ
ـ [الغامدي] ــــــــ [08 - 05 - 2006, 02:56 م] ـ
بيارق العار باتتْ تفضح العربا ** على منازلهم تستمطر الغضبا
ـ [أبو طارق] ــــــــ [08 - 05 - 2006, 03:03 م] ـ
بمن العزا وأنا المعزى في أب ... ما زال يوسعني هدى أرقادا
ـ [الغامدي] ــــــــ [08 - 05 - 2006, 03:08 م] ـ
دمعةٌ من دموع عهد الشبابِ ** كنتُ خبأتها ليوم المصابِ
لبّت اليوم يا محمد لمّا ** راعني نعْي أكْتَبِ الكُتَّابِ
ـ [أبو طارق] ــــــــ [08 - 05 - 2006, 03:15 م] ـ
بِنَفْسِي حَبِيبٌ أَطَالَ انْتِزَاحِي ... وَأَسْهَرَنِي طُولَ لَيْلِي وَنَامَا
ـ [الغامدي] ــــــــ [08 - 05 - 2006, 03:22 م] ـ
ما أنت يا عنّاب من رهط حاتمٍ ** ولا من روابي عروة بن شبيبِ
ـ [أبو طارق] ــــــــ [08 - 05 - 2006, 03:34 م] ـ
بِذِكراه أرى طرَبي ارتياحًا ... وما طرَبي برناتِ الربابِ
ـ [نور صبري] ــــــــ [08 - 05 - 2006, 04:24 م] ـ
بكيت على الشباب بدمع عيني - فما نفع البكاءُ ولا النحيبُ
ـ [أبو طارق] ــــــــ [08 - 05 - 2006, 04:35 م] ـ
بمن أهتدي في الحبّ لو رُمْتُ سَلوَةً ... وبي يَقْتَدي في الحبّ كلُّ إمام
ـ [نور صبري] ــــــــ [08 - 05 - 2006, 05:01 م] ـ
ما طار طير وارتفع - إلا كما طار وقع
ـ [أبو طارق] ــــــــ [08 - 05 - 2006, 05:05 م] ـ
عيني إليكَ طموحةٌ ... والقلب ينزع نحو قصدك
أبعدتَ عني منجدًا ... روى الغمامُ ربوعَ نجدك
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [08 - 05 - 2006, 05:22 م] ـ
كفاني ياقلب ماأحمل أفي كل يوم هوى أول
ـ [القيصري] ــــــــ [08 - 05 - 2006, 05:41 م] ـ
لم ألقَ قبلَ العشقِ نارًا أحرقت بشرًا وحبُّ المصطفى بجنانهِ
خَيْرِ النَّبِيِّينَ الَّذِي نَطَقَتْ بِهِ الْـ ــتوراة ُ والإنجيلُ قبلَ أوانهِ
ـ [أبو طارق] ــــــــ [08 - 05 - 2006, 05:53 م] ـ
نُرَجِّى خُلُودًا بَعدَهُم وَتَغُولُنَا ... غَوَائِلُ مَوتٍ أَو قِرَاعُ الكَتَائِبِ
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [08 - 05 - 2006, 06:22 م] ـ
بنور على أم القرى أم بطيب غسلت فؤادي من أسى ولهيب
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [08 - 05 - 2006, 06:26 م] ـ
بنور على أم القرى و بطيب غسلت فؤادي من أسى ولهيب
ـ [أبو طارق] ــــــــ [08 - 05 - 2006, 06:34 م] ـ
بني محمد لا أودى بكم حدثٌ ... في الحالتي ولا زلت بكم قدمُ
ـ [قمر البديع] ــــــــ [08 - 05 - 2006, 09:48 م] ـ
معاذ الهوى؟ ماذقت طارقة النوى ... ولا خطرت منك الهموم ببال
أتحمل محزون الفؤاد قوادم ... على غصن نائي المسافة عال
ـ [أبو طارق] ــــــــ [08 - 05 - 2006, 10:26 م] ـ
ليالٍ وَأَيامٌ تَماثَلْنَ بَهجَةً ... هيَ المِسكُ والكافور في اللونِ والنشرِ
عَبِيريةُ الرَّيا ربيعية الحُلَى ... كَرَقراقَةٍ عَذراءَ تطلُعُ مِن خِدرِ
ـ [قمر البديع] ــــــــ [08 - 05 - 2006, 10:29 م] ـ
راعنا قدّها الرشيق، وقد تكـ ... ــفي فتونا رشاقة بالقدودِ
وجبين مكلل بنضار ... ومحيّاََ ضاح أسيل الخدودِ
ـ [أبو طارق] ــــــــ [08 - 05 - 2006, 10:36 م] ـ
دامَ عَلَيهِ هَجيرُ الشَمسِ يَسبِكُهُ ... فَمَيَّزَ الصَفوَ مِنهُ أَيَّ تَميِيزِ
تُنازِعُ الماءَ في الأَقداحِ إِذ مُزِجَت ... بِصارِمٍ مِن سُيوفِ النَومِ مَهزوزِ
ـ [قمر البديع] ــــــــ [08 - 05 - 2006, 10:48 م] ـ
زِنْ مَنَ وَزَنْكَ بِمَا وَزَنْكَ ... وَمَا وَزَنْكَ بِهِ فَزِنْهُ
مَنْ جَا إِلَيكَ فَرُحْ إِلَيهِ ... وَمَنْ جَفَاكَ فَصُدَّ عَنْهُ
ـ [أبو طارق] ــــــــ [08 - 05 - 2006, 10:59 م] ـ
هَلا صَرَفتَ الفَضلَ مِن هُجرِ المقالَةِ والغَلَط
وَخَشيت مُلتَقِطا عليـ كَ موكَّلًا بالملتَقَط
ـ [قمر البديع] ــــــــ [09 - 05 - 2006, 04:56 ص] ـ
طَلَبتُ نَديمًا يوجِدُ الرَّاحَ راحَةً ... إِذا الرَّاحُ أَودَت بِالكَثيرِ مِنَ العَقلِ
ـ [القيصري] ــــــــ [09 - 05 - 2006, 05:53 ص] ـ
لمْ نَجْفُ أفقَ جمالٍ أنتِ كوكبُهُ سالِينَ عنهُ، وَلم نهجُرْهُ قالِينَا
ـ [معالي] ــــــــ [09 - 05 - 2006, 07:20 ص] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله
حيا الله أستاذنا الكريم
نجري ونلعبُ والأنفاس لاهثة ... ونصعد التلّ عدوًا ثم ننحدرُ
(يُتْبَعُ)