فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7723 من 30278

ـ [أحمد بن يحيى] ــــــــ [21 - 02 - 2008, 04:46 م] ـ

حياك الله أخي (رؤبة) بعد الغياب الطويل، ولعل المانع أن يكون خيرا بإذن الله

على العموم، عودا حميدا، وعمرا مديدا، وعملا رشيدا، وقولا سديدا. إن شاء الله.

لقد وقفتُ على اختيارك للأبيات السابقة، فوجدته اختيارا موفقا، وأعملت النظر في البيت الأخير منها فإذا هو غاية في إصابة التشبيه، وواقع في الذروة العليا منه.

ولقد قادني مباشرة إلى البيت الآخر، ولعلها إشارات الأصابع، وذلك قوله:

وأصبحت من ليلى الغداة كقابض = على الماء خانته فروج الأصابع

فسبحان الله! بالرغم من ثبات الأصابع في الراحة؛ إلا أنها إذا انفرجت تسرب منها ما لو أحكمت عليه القبض وأنت في أشد الحاجة إليه لم ينفعك ذلك، وهو الماء!

فهذان بيتان غاية في تشبيه ما يكون بين الأحباب من الوصل والجفاء. وأعلى منهما طبقة في التشبيه وأكرم منزلة، وإن لم يأت فيه ذكر للأصابع؛ ولكنه في نفس المدار يدور، قول كثير عزة:

وإني بتهيامي بعزة بعدما = تخليت عما بيننا وتخلتِ

لكالمرتجي ظل الغمامة كلما = تبوأ منها للمقيل استقلتِ

فانظروا يا رعاكم الله إلى هذا التشبيه، وأمعنوا النظر فيه، فإنه غاية في بابه، ومستقل بذاته.

بارك الله في الجميع

والسلام عليكم

ـ [رسالة الغفران] ــــــــ [21 - 02 - 2008, 07:05 م] ـ

أهلا أهلا بالأخ الكريم رؤبة

أين أنت يا ملك

لسان حالي يقول:

فراق فراق الروح لي بعد بعدكم ... ودار برسم الدار في خاطري الفكر

وأقول قول الليث حين قال:

بارك الله فيك أستاذ رؤبة على هذه الأبيات التي هيجت عواطفي وألهبت مشاعري، وزلزلت كياني وأججت نيران قلبي، ويا للشاعر العذري الذي صدح بهن عندما ثارت كوامن الشوق في قلبه؛ فما أروع شعرك يا قيس بن الملوح! وما أصدق كلماتك يا مجنون ليلى!

مرة أخرى سلمت يداك على ما اتحفتنا به

وأود أن أقوم بتكملة الأبيات التي وضعتها، بعد أذنك طبعا: p

نَهاري نَهارُ الناسِ حَتّى إِذا بَدا = لِيَ اللَيلُ هَزَّتني إِلَيكِ المَضاجِعُ

أُقَضّي نَهاري بِالحَديثِ وَبِالمُنى = وَيَجمَعُني وَالهَمَّ بِاللَيلِ جامِعُ

لَقَد ثَبَتَت في القَلبِ مِنكِ مَحَبَّةٌ = كَما ثَبَتَت في الراحَتَينِ الأَصابِعُ

وَلَو كانَ هَذا مَوضِعَ العَتبِ لَاِشتَفى = فُؤادي وَلَكِن لِلعِتابِ مَواضِعُ

وَأَنتِ الَّتي صَيَّرتِ جِسمي زُجاجَةٌ = تَنِمُّ عَلى ما تَحتَويهِ الأَضالِعُ

أَتَطمَعُ مِن لَيلى بِوَصلٍ وَإِنَّما = تُضَرِّبُ أَعناقَ الرِجالِ المَطامِعُ

ودمتم سالمين ...

ـ [الراجز] ــــــــ [21 - 02 - 2008, 08:52 م] ـ

السلام عليكم:

أحسنتم في مشاركاتكم وفقكم الله. ولكن الأبيات التي أوردها أبو العجاج - وإن كانت جميلة من الناحية الأدبية - فيها من ذلة العشاق وهوانهم ما يحزن قلوب المؤمنين. فنعوذ بالله من قلب استولى عليه مثل هذا الهيام, الذي هو غاية الذل لمخلوق ضعيف لا يملك ضرا ولا نفعا. نعوذ بالله من الخذلان وتعلق القلوب بغير الكريم الرحمن.

وفق الله جميع الإخوة الكرام لكل خير. والحمد لله أولا وآخرا.

ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [22 - 02 - 2008, 05:16 ص] ـ

يا لله ..: rolleyes:

كل ردّ يحتاجٌ إلى صفحة مفردة:) ,,

بارك الله في حضوركم ومروركم أجمعين ...

أستاذي الغنام شكر الله لك إضافتك الكريمة ولنعم ما أضفت وأفدت فبورك فيك ..

أستاذ ليث حياك الله وبياك والعذر على تأجيج مشاعركم( ops:D

أستاذي القدير والشاعر النحرير أبا يحيى ..

حياك الله وبياك ..:)

و بمثل ما دعوت به آتاك ..

وقفتك وقفةٌ بصير خبير ..

ولعمر الله لقد أجدت وأصبت ..

ولعلّي أتفرغ لردك بإسهاب بإذن الله لأنه موضوعٌ في موضوعٍ ..

أخي رسالة شكر الله لك سؤالك وإضافتك ..

ولتعذرني فقد نقلت الأبيات من حماسة القرشي ..

ورأيتها لا مزيد عليها ..

لكن سبحان الله أبهرتنا بمزيدك فلك الشكر الجزيل ..

أخي الراجز شكر الله لك مرورك وحضورك ..

ونحن كما ترى إنما نعجب من المعاني وجمال العبارة

وعذوبتها ووقعها في القلب ..

والإنسان يألف ويحب فطرةً وطبيعةً ..

ومن هذا الحب يحصل له الشوق والوجد ..

والإسراف قبيحٌ ولا شك ...

وقد يفضي والعياذ بالله إلى الشرك ..

وهذا الباب -باب النسيب- فيه .. وفيه .. وله .. وعليه ..

فنسأل الله العفو والعافية وحسن العاقبة ..

شكر الله لك مجدّدًا ..

ولا حُرمنا منك متابعةً ولا حضورًا ..

ولكل من سوف يمر بإذن الله الشكر الجزيل مسبقًا:)

والسلام

ـ [أبو سهيل] ــــــــ [25 - 02 - 2008, 10:53 م] ـ

هذه ثلاثة أبيات لا أعرف قائلها لكن ذكرها القرشي في حماسته ..

وجدت في كتاب معاهد التنصيص على شواهد التلخيص ما نصه

(ومن شعر ابن الدمينة الأبيات المشهورة من الطويل:

أَقضي نَهاري بالحديثِ وبالمنى ... ويَجْمعُنْي وَالهمَّ بالليل جامعُ

نَهاري نَهارُ الناس حتى إذا بدا ... ليَ الليلُ شاقتني إليكِ المضاجعُ

لَقدْ ثَبتَتْ في القلبِ مِنكِ مَحَبة ... كما ثبتت في الراحتينِ الأصابِع

وهي من قصيدة طويلة يخلطها الناس كثيرًا بقصيدة لمجنون ليلى، لأنها توافقها في الوزن والقافية.)

ومن عجب أن الأصفهاني في الأغاني نسبها مرة إلى المجنون ثم ذكرها مرة أخرى في شعر ابن الدمينة

دمت سالما أبا الهذيل

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت