فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9055 من 30278

آمنت بالإرهاب

قومي يبيت البدر وسط خيامهم

والشمس عاكفة على الأطناب

كنا نسوس الكون حتى أمسنا

واليوم تكتب قصتي بغياب.

حتى متى نقتات وهما خادعا

من شؤم بوم أو نعيق غراب.

أيقنت أن الضعف شر جريمة

نلقى عقوبتها. بلا أسباب.

أنلوم ذئبًا يستبيح حظيرة.

إن غاب راعيها مع الغياب.

ما كان ليث الغاب يخنع للأذى

يوما ويُسلم أمره لكلاب

ما كان صقر الجو يفترش الثرى

جبنًا .. ويترك جوه لغراب

آمنت بالإرهاب ينصف أمة

طالت مذلتها على الأعتاب.

آمنت بالإرهاب يرفع هامتي

فوق الطغاة المدمنين عذابي.

ما قيمة الأسد الهصور إذا غدا

متجردًا من مخلب أو ناب.

من لم يعش بين الأنام بقوة

أضحى غنيمة أكلب وذئاب.

ما الغرب ما شارون إن رمت الفدا

وإذا أعتصمت بسنتي وكتابي

وإذا هديت بهدي قرآني الذي

يدعوا إلى الإعداد والإرهاب.

إرهابنا حصن الضعيف .. وإنه

يهدي القوي لتوبة وإياب.

إرهابنا يحمي البريء وإنه

**. ... .* يجزي الظلوم بشدة وعقاب

ارهابنا صرح يشيده الهدى

بالعدل يفْصِلُه أولو الألباب

لكن إرهاب الطغاة جريمة

يأبى بشاعتها وحوش الغاب

ارهابنا عدل وارهاب العدا

ظلم وفيض جرائم وخراب

ارهابنا نبل ... وإرهاب العدا

لؤم ونهج خديعة وتغابي

يقضون في الحانات شر قضائهم

ونفصّل الأحكام في المحراب.

فسماحة الإسلام ملئ صدورنا

وضغائن الصلبان في الأصلاب.

يا أيها الشبل المدجج بالفدا

وسيوف أهل القصر كالأخشاب.

العدل أن يلقى المكابر صفعة

لا أن نكافئه بلطف جواب

آمنت بالإ رهاب يصعد فيّ من

وحْل المذلّة في نظام الغاب.

شعر: فيصل الحجي.

موضوع جميل رغم ما يحمله من هموم أمة مكلومة

بورك فيك أختنا

وأرى أن مكانه الصحيح منتدى الإبداع

ـ [أم أسامة] ــــــــ [19 - 07 - 2008, 06:12 ص] ـ

لله درك أيتها الباحثة عن الحقيقة ....

بورك هذا اليراع ..

النابض ..

الصامت .. الناطق .. حقًا ..

دمت بود أخية ..

ـ [بَحْرُ الرَّمَل] ــــــــ [19 - 07 - 2008, 12:44 م] ـ

جميل جدا سيدتي

من حيث الشكل الإصرار على الراء كفاصلة للسجع جعله سمجا بعض الشيء

أما من حيث المضمون

أجيبك بكلمة واحدة أنا إرهابي

ـ [الباحثة عن الحقيقة] ــــــــ [19 - 07 - 2008, 02:19 م] ـ

آمنت بالإرهاب

قومي يبيت البدر وسط خيامهم

والشمس عاكفة على الأطناب

كنا نسوس الكون حتى أمسنا

واليوم تكتب قصتي بغياب.

حتى متى نقتات وهما خادعا

من شؤم بوم أو نعيق غراب.

أيقنت أن الضعف شر جريمة

نلقى عقوبتها. بلا أسباب.

أنلوم ذئبًا يستبيح حظيرة.

إن غاب راعيها مع الغياب.

ما كان ليث الغاب يخنع للأذى

يوما ويُسلم أمره لكلاب

ما كان صقر الجو يفترش الثرى

جبنًا .. ويترك جوه لغراب

آمنت بالإرهاب ينصف أمة

طالت مذلتها على الأعتاب.

آمنت بالإرهاب يرفع هامتي

فوق الطغاة المدمنين عذابي.

ما قيمة الأسد الهصور إذا غدا

متجردًا من مخلب أو ناب.

من لم يعش بين الأنام بقوة

أضحى غنيمة أكلب وذئاب.

ما الغرب ما شارون إن رمت الفدا

وإذا أعتصمت بسنتي وكتابي

وإذا هديت بهدي قرآني الذي

يدعوا إلى الإعداد والإرهاب.

إرهابنا حصن الضعيف .. وإنه

يهدي القوي لتوبة وإياب.

إرهابنا يحمي البريء وإنه

**. ... .* يجزي الظلوم بشدة وعقاب

ارهابنا صرح يشيده الهدى

بالعدل يفْصِلُه أولو الألباب

لكن إرهاب الطغاة جريمة

يأبى بشاعتها وحوش الغاب

ارهابنا عدل وارهاب العدا

ظلم وفيض جرائم وخراب

ارهابنا نبل ... وإرهاب العدا

لؤم ونهج خديعة وتغابي

يقضون في الحانات شر قضائهم

ونفصّل الأحكام في المحراب.

فسماحة الإسلام ملئ صدورنا

وضغائن الصلبان في الأصلاب.

يا أيها الشبل المدجج بالفدا

وسيوف أهل القصر كالأخشاب.

العدل أن يلقى المكابر صفعة

لا أن نكافئه بلطف جواب

آمنت بالإ رهاب يصعد فيّ من

وحْل المذلّة في نظام الغاب.

شعر: فيصل الحجي.

موضوع جميل رغم ما يحمله من هموم أمة مكلومة

بورك فيك أختنا

وأرى أن مكانه الصحيح منتدى الإبداع

بوركت أخي سهيلًا وبوركت خياراتك"الإرهابية"الموفقة:):)

شعر رائع مرورك شرف الموضوع

ـ [الباحثة عن الحقيقة] ــــــــ [19 - 07 - 2008, 02:26 م] ـ

لله درك أيتها الباحثة عن الحقيقة ....

بورك هذا اليراع ..

النابض ..

الصامت .. الناطق .. حقًا ..

دمت بود أخية ..

لله ماأعذب مرورك وأرق مدادك الدافئ المثلج: p:p أخيتي"الثلوج الدافئة"

شكرًا لإطرائك:):)

ـ [الباحثة عن الحقيقة] ــــــــ [19 - 07 - 2008, 02:34 م] ـ

جميل جدا سيدتي

من حيث الشكل الإصرار على الراء كفاصلة للسجع جعله سمجا بعض الشيء

أما من حيث المضمون

أجيبك بكلمة واحدة أنا إرهابي

شكرًا لمرورك الكريم .. ويشرفني رأيك أخي بحر الرمل ..

ومن حيث المضمون أؤيدك .. فبهذا المعنى كلنا إرهابيون: rolleyes::rolleyes:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت