فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 415

وبناء على ذلك: فإن الزوج لو قال:"إن دخلت الدار وكلمت زيدًا فأنت طالق"، فإنه لا يقع الطلاق حتى تدخل وتكلم، ولا فرق في أيهما المقدم.

ثانيًا: أن الواو تأتي بمعنى"مع"، مثل:"سرت والليل".

ثالثًا: أن الواو تأتي بمعني"أو"، كقوله تعالى: (فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ) .

رابعًا: أن الواو تأتي للاستئناف، كقوله تعالى: (وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ) .

خامسًا: تأتي الواو بمعنى"رب"كقول الشاعر:

وبلدة ليس بها أنيس. . . إلا اليعافير وإلا العيس

أي: ورب بلدة.

سادسًا: تأتي الواو للقسم، كقوله تعالى: (وَالْفَجْرِ(1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2 ) ) .

سابعًا: تأتي الواو بمعنى الحال، كقولك:"جاء زيد وهو يضحك".

وإذا أطلقت الواو فإنها تكون عاطفة متضمنة مطلق الجمع، ولا تستعمل في غير ذلك من المعاني إلا بقرينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت