وبناء على ذلك: فإن الزوج لو قال:"إن دخلت الدار وكلمت زيدًا فأنت طالق"، فإنه لا يقع الطلاق حتى تدخل وتكلم، ولا فرق في أيهما المقدم.
ثانيًا: أن الواو تأتي بمعنى"مع"، مثل:"سرت والليل".
ثالثًا: أن الواو تأتي بمعني"أو"، كقوله تعالى: (فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ) .
رابعًا: أن الواو تأتي للاستئناف، كقوله تعالى: (وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ) .
خامسًا: تأتي الواو بمعنى"رب"كقول الشاعر:
وبلدة ليس بها أنيس. . . إلا اليعافير وإلا العيس
أي: ورب بلدة.
سادسًا: تأتي الواو للقسم، كقوله تعالى: (وَالْفَجْرِ(1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2 ) ) .
سابعًا: تأتي الواو بمعنى الحال، كقولك:"جاء زيد وهو يضحك".
وإذا أطلقت الواو فإنها تكون عاطفة متضمنة مطلق الجمع، ولا تستعمل في غير ذلك من المعاني إلا بقرينة.