فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 415

الليل، والظرفية المكانية كقوله تعالى: (وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ) أي: في بدر.

عاشرًا: أنها تأتي بمعنى السبب كقوله تعالى: (فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ) أي: بسبب ذنبه.

والأصل في استعمال"الباء"هو الأول وهو: أنها للإلصاق ولا تستعمل في غيره من المعاني إلا بقرينة.

المسألة السادسة:

في"اللام"وتأتي للمعاني التالية:

أولًا: تأتي للاختصاص حقيقة؛ وتستعمل للملك مجازًا؛ لأمرين:

أولهما: أن الاختصاص معنى عام لجميع موارد استعمالها.

ثانيهما: أن الملك اختصاص، وليس كل اختصاص ملكًا، أي: كل مالك مختص بملكه، مثال ذلك:"المال لزيد"، و"الباب للمسجد".

ثانيًا: أنها تأتي للملك، كقولك:"هذا المال لزيد".

ثالثًا: أنها تأتي للاستحقاق، كقولك:"النار للكافرين"والفرق بين الاختصاص، والاستحقاق، والملك هو: أن ما صح أن يقع فيه التملك، وأضيف إليه ما ليس بمملوك له فاللام معه لام الاختصاص، كقولك:"الباب للمسجد"، أما ما لا يصح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت