الليل، والظرفية المكانية كقوله تعالى: (وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ) أي: في بدر.
عاشرًا: أنها تأتي بمعنى السبب كقوله تعالى: (فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ) أي: بسبب ذنبه.
والأصل في استعمال"الباء"هو الأول وهو: أنها للإلصاق ولا تستعمل في غيره من المعاني إلا بقرينة.
المسألة السادسة:
في"اللام"وتأتي للمعاني التالية:
أولًا: تأتي للاختصاص حقيقة؛ وتستعمل للملك مجازًا؛ لأمرين:
أولهما: أن الاختصاص معنى عام لجميع موارد استعمالها.
ثانيهما: أن الملك اختصاص، وليس كل اختصاص ملكًا، أي: كل مالك مختص بملكه، مثال ذلك:"المال لزيد"، و"الباب للمسجد".
ثانيًا: أنها تأتي للملك، كقولك:"هذا المال لزيد".
ثالثًا: أنها تأتي للاستحقاق، كقولك:"النار للكافرين"والفرق بين الاختصاص، والاستحقاق، والملك هو: أن ما صح أن يقع فيه التملك، وأضيف إليه ما ليس بمملوك له فاللام معه لام الاختصاص، كقولك:"الباب للمسجد"، أما ما لا يصح