(أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ) ، وكقوله - صلى الله عليه وسلم:"صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته".
والأصل في استعمال"اللام"أنها للاختصاص حقيقة، ولا تستعمل لأي معنى آخر من المعاني المذكورة إلا بقرينة.
المسألة السابعة:
في"في"وتأتي للمعاني الآتية:
أولًا: أنها تأتي ظرفية مكانية، كقولك:"تعلمت في الكلية، وتأتي ظرفية زمانية كقولك:"جئتك في المساء"."
ثانيًا: أنها تأتي بمعنى"على"، كقوله تعالى: (وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ) .
ثالثًا: أنها تأتي للسببية والتعليل، كقوله - صلى الله عليه وسلم:"دخلت امرأة الجنة في هرَّة".
رابعًا: أنها تأتي بمعنى:"إلى"، كقوله تعالى: (فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ) أي: إليها.
خامسًا: أنها تأتي مؤكدة - وهي: التي يفيد الكلام بدونها - كقوله تعالى: (وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا) ، أي: اركبوها.
سادسًا: أنها تأتي بمعنى"مع"، كقوله تعالى: (قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ) ، أي ادخلوا مع أمم.
وتستعمل"في"للظرفية حقيقة، ولا تستعمل في غير ذلك إلا بقرينة.