دل على أنها للعموم: أن أهل اللغة واللسان إذا أرادوا التعبير والغوص في الاستغراق فإنهم يفزعون إلى استعمال لفظ"كل"أو"جميع"، ولو لم يكونا مفيدين للعموم لما فزعوا إليهما.
ولصحة الاستثناء مما دخلت عليه كل أو جميع فتقول:"كل الطلاب يكرمون إلا زيدًا".
الصيغة الرابعة: الجمع المعرَّف بأل كالرجال، والمسلمين، والناس، بشرط: أن لا تكون"أل"هذه عهدية.
ودل على ذلك: صحة الاستثناء من الجمع المعرَّف بأل فتقول:"أكرم الرجال إلا زيدًا"، فلو لم يفد العموم لما صح الاستثناء منه.
وأيضًا: أنه يؤكد بما يقتضي العموم، كقوله تعالى: (فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ) .
وبناء على ذلك: فإنه لو قال:"والله لأصومن الأيام"للزمه أن يصوم جميع أيام العمر.
الصيغة الخامسة: الجمع المعرَّف بالإضافة، كقولك:"أكرم طلاب الكلية".
ودل على أنها للعموم: صحة الاستثناء فتقول:"أكرم طلاب الكلية إلا زيدا"، وهو كما سبق.
الصيغة السادسة: واو الجمع، كقوله:"قوموا".