فهرس الكتاب

الصفحة 1095 من 1234

قيل: ولم يكثر أيضا استعمال هذين الاسمين وإنما جاءا في هذين الموضعين . بل لو كثر استعمالهما مقصورين لصحَّ ما ( أردته ) ولزم ما أوردته فإنه يجوز أن يكون ألف ( تنوفي ) إشباعا للفتحة لا سيما وقد رويناه ( تنوف ) مفتوحا كما ترى وتكون هذه الألف ملحقة مع الإشباع لإقامة الوزن ألا تراها مقابِلة لياء مفاعلين كما أنّ الألِف في قوله:

( ينباع من ذِفْرَي غضُوب جسرة ... )

إنما هي إشباع للفتحة طلبا لإقامة الوزن ألا ترى أنه لو قال:"ينبع من ذفري"لصحَّ الوزن إلا أن فيه زِحافا هو الخَزْل كما أنه لو قال:"تنوف"لكان الجزء مقبوضا . فالإشباع إذًا في الموضعين إنما هو مخافة الزحاف الذي مثلُه جائِز

وأما تَرجمان فقد حكِي فيه تُرْجُمان بضم أوّله . ومِثاله فُعْلُلان كعُتْرُفان ودُ حْمُسان . وكذلك التاء أيضا فيمن فتحها أصليةُ وإن لم يكن في الكلام مثال جَعْفرُ لأنه قد يجوز مع الألِف والنون من الأمثلة ما لولاهما لم يَجُزْ . مِن ذلك عُنْفُوان ألا ترى أنه ليس في الكلام فُعْلُوُ . وكذلك خِنْظِيان لأنه ليس في الكلام فِعْلِيُ إلا بالهاء نحو حِدْرِية وعفرِية كما أنه ليس فيه فُعْلُو إلا بالهاء نحو عُنْصُوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت