فهرس الكتاب

الصفحة 1096 من 1234

وكذلك الرَيْهُقان لأنه ليس في الكلام فَيْعُل . ونظير ذلك كثير . فكذلك يكون ترجمان فَعْلُلاَنا وإن لم يكن في الكلام فَعْلُل . ومثله قوله:

( وما أَيْبُلِيٌّ على هَيْكَلٍ ... )

هو فَيْعُلِيّ لأنه قد يجيء مع ياءي الإضافة ما لولاهما لم يجيء نحو قولهم: تَحَوِيّ في الإضافة إلى تحيّة وهو تفَلِيّ

وأمّا شحم أُمْهُج فلعمري إنّ سيبويه قد حَظر في الصفة أُفْعُل . وقد يمكن أن يكون محذوفا من أُمهوج كأُسكوب . وجدت بخط أبي عليّ عن الفرّاء: لَبَن أُمهوج . فيكون أُمهج هذا مقصورا منه لضرورة الشعر وأنشد أبو زيد:

( يُطعمها اللحم وشحما أُمْهُجا ... )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت