فهرس الكتاب

الصفحة 1097 من 1234

ولم نسمعه في النثر أُمْهُجا . وقد يقال: لبن أمْهُجان وماهج قال هِميان بن قُحَافة:

( وعرَّضوا المجلس محضا ماهِجا ... )

( ويروي: وأروت المجلس ) وكنت قلت لأبي عليّ - رحمه الله - وقت القراءة: يكون أُمْهُج محذوفا من أُمهوج فقبِل ذلك ولم يأبُه

وقد يجوز أن يكون أُمْهُج في الأصل اسما غير صفة إلا أنه وصِف به لما فيه من معنى الصفاء ( والرقة ) كما يوصف بالأسماء الضامنة لمعاني الأوصاف ( كما أنشد أبو عثمان من ) قول الراجز:

( مئبرة العرقوب إشْفَي المِرفع ... )

فوصف بإشفى ( وهو اسم ) لما فيه من معنى الحِدّة وكقول الآخر:

( فلولا الله والمُهْر المفدَّى ... لرحتَ وأنت غِربال الإهاب )

فهذا كقولك: وأنت مخرّق الإهاب وله نظائر

وأما مُهْوَأَنّ ففائت للكتاب . وذهب بعضهم إلى أنه بمنزلة مطمأنّ . وهذا سهو ظاهر . وذلك لأن الواو لا تكون أصلا في ذوات الأربعة إلا عن تضعيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت