فهرس الكتاب

الصفحة 1225 من 1234

منهما فصار ذلك القدر من الفكر وصُلْة بين الشيئين وجامعا لمعتاد الأمرين . وكذلك إذا عظم الأمر واشتدّ الخطب عُلم أنه لا يقوم له ولا يحضر فيه إلاّ الأجلاد وذوو البسالة دون الوِلدان وذوي الضراعة . فصار العلم بفقد هذا الضرب من الناس وُصْلة فيه بينهما وعذرا في تصاقُبهما وتداني حاليهما

ومن ذلك أن يقال: من أين تجمع قول الأعشى:

( ألم تغتمض عيناك ليلةَ أرمدا ... وبِتَّ كما بات السَليمُ مُسَّهدا )

مع قول الآخَر - فيما رويناه عن ابن الأعرابيّ -:

( وطعنةُ مستبسل ثائر ... تردّ الكتيبة نصف النهار )

ومع قول العجاج:

( ولم يضعْ جارُكُمُ لحَم الوَضَمْ ... )

ومع قوله أيضا:

( حتى إذا اصطَفُّوا له جِدَارا ... )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت