( أو فازجروا مكفهِرَّا لا كِفَاءَ له ... كالليل يخلِط أصراما بأصرامِ )
وقد حَكَى بعضهم مكرِهفّ . فإن ساواه في الاستعمال فهما - على ما ترى - أصلان
ومن ذلك: هذا لحم شخِم وخَشِم وفيه تشخِيم ولم أسمع تخشيِم . فهذا يدلّ على أن ( شخِم أصل الخشِم )
ومن ذلك قولهم: أطمأنّ . ذهب سيبويه فيه إلى أنه مقلوب وأنّ أصله من طأمن وخالفه أبو عُمْر فرأى ضدّ ذلك . وحجة سيبويه فيه أنّ ( طأمن ) غير ذى زيادة واطمأنّ ذو زيادة والزيادة إذا لحقت الكلمة لحقها ضرب من الوَهْن لذلك وذلك لأنّ مخالطتها شئ ليس من أصلها مزاحمةُُ لها وتسوية في التزامه بينها وبينه وهو و إن لم تبلغ الزيادة على الأصول فُحْشَ الحذفِ