فهرس الكتاب

الصفحة 831 من 1234

بنصب ( يحسن ) والظاهر أن يرفع لأنه معطوف على أن الثقيلة إلا أنه نصب لأن هذا موضع قد كان يجوز ( أن تكون ) فيه أن ( الخفيفة ) حتى كأنه قال: ألا زعمت بسباسة أن يكبر فلان كقوله تعالى: ( وحسبوا ألا تكونَ فتنة بالنصب )

ومن ذلك قوله:

( بدا لِىَ أنى لستُ مدرك ما مضى ... ولا سابقٍ شيئا إذا كان جائيا )

لأن هذا موضع يحسن فيه لست بمدرك ما مضى

ومنه قوله سبحانه: ( فأصدَّقَ وأكن ) وقوله:

( فأبلوني بليَّتَكم لعَلِّى ... أصالُحكم وأستدرجْ نَويّا )

حتى كأنه قال: أصالحْكم وأستدرج نويا

ومن ذلك قول الآخر:

( ليُبْكَ يزيدُ ضارعٌ لخصومة ... ومختبِطُ مما تُطيح الطوائح )

لأنه لما قال: ليبك يزيد فكأنه قال: ليبكه ضارع لخصومة . وعلى هذا تقول: أكل الخبزُ زيد وركب الفرس محمد فترفع زيدا ومحمدا بفعل ثان يدل عليه الأول وقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت