بنصب ( يحسن ) والظاهر أن يرفع لأنه معطوف على أن الثقيلة إلا أنه نصب لأن هذا موضع قد كان يجوز ( أن تكون ) فيه أن ( الخفيفة ) حتى كأنه قال: ألا زعمت بسباسة أن يكبر فلان كقوله تعالى: ( وحسبوا ألا تكونَ فتنة بالنصب )
ومن ذلك قوله:
( بدا لِىَ أنى لستُ مدرك ما مضى ... ولا سابقٍ شيئا إذا كان جائيا )
لأن هذا موضع يحسن فيه لست بمدرك ما مضى
ومنه قوله سبحانه: ( فأصدَّقَ وأكن ) وقوله:
( فأبلوني بليَّتَكم لعَلِّى ... أصالُحكم وأستدرجْ نَويّا )
حتى كأنه قال: أصالحْكم وأستدرج نويا
ومن ذلك قول الآخر:
( ليُبْكَ يزيدُ ضارعٌ لخصومة ... ومختبِطُ مما تُطيح الطوائح )
لأنه لما قال: ليبك يزيد فكأنه قال: ليبكه ضارع لخصومة . وعلى هذا تقول: أكل الخبزُ زيد وركب الفرس محمد فترفع زيدا ومحمدا بفعل ثان يدل عليه الأول وقوله: