فهرس الكتاب

الصفحة 947 من 1234

أن تنفي كونه مّرة واحدة بل غرضك فيه متابعة نفيه وموالاة ذلك كما أن قولك: لا يَدْينِ بها لك لستَ تقصد بها نفيَ يدين ثنتين وإنما تريد نفي جميع قُواه وكما قال الخليل في قولهم: لَّبيك وسعديك إن معناهما أن كلما كنتَ في أمر فدعوتني إليه أجبتُك وساعدتُك عليه: وكذلك قوله:

( إذا شُقَّ برد شق بالبُرْد مثلُه ... دوالَيك حتى ليس للبُرد لابسُ )

أي مداولةً بعد مداولة . فهذا على العموم لا على دولتين ثنتين . وكذلك قولهم: دُهْدَّرينِ أي بَطلَ بُطْلا بعد بُطْل

ومنها وجود الجمع فيها في هيهات والجمع مما ( يختصّ بالاسم ) . ومنها وجود التأنيث فيها في هيهاة وهيهات وأَوْلاة الآن وأُفّي والتأنيث بالهاء والألف من خواصّ الأسماء . ومنها الإضافة وهي قوّلهم: دونك وعندك ووراءك ومكانك وفَرَطك وحَذَرك . ومنها وجود لام التعريف فيها نحو النَجاءك . فهذا اسم انُج . ومنها التحقير وهو من خواصّ الأسماء . وذلك قولهم: رويدَك وببعض هذا ما ( يثبت ما دعواه ) أضعاف هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت