1)أحمد، جـ1ص215، 271. وصحح إسناده أحمد شاكر (1842) .
(2) الجواب الكافي، ص 54.
(3) رواه الترمذي، كتاب صفة القيامة، باب 18 الحديث رقم 2450. وانظر صحيح سنن الترمذي (1993) .
(4) رواه أحمد، جـ6ص159، والترمذي (كتاب التفسير) باب تفسير سورة المؤمنون، ح 3175.
(5) الجواب الكافي، ص 57، 58.
(6) الجواب الكافي، ص 56.
تطرق الكاتب في الحلقة الأولى إلى بعض ثمار الإيمان باليوم الآخر، وهي: الإخلاص لله (تعالى) والمتابعة للرسول، والحذر من الدنيا، والزهد فيها، والصبر على شدائدها، والتزود بالأعمال الصالحة وأنواع القربات، واجتناب المعاصي، ويواصل الكاتب في هذه الحلقة ما تبقى من هذا الموضوع.
-البيان -
4-الدعوة إلى الله (عز وجل ) والجهاد في سبيله:
وهذا يدخل في الثمرة السابقة، حيث إنه من أفضل القربات والأعمال الصالحة، وقد أفردته هنا باعتباره ثمرة مستقلة من ثمار اليقين باليوم الآخر، وذلك لما يلي:
(1) فضل الجهاد والدعوة إلى الله (سبحانه) وأثرهما في إنقاذ الناس بإذن ربهم من الظلمات إلى النور، ولذلك كان من أحب الأعمال إلى الله (عز وجل) ، قال (تعالى) : (( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إنَّنِي مِنَ المُسْلِمِينَ ) ) [ فصلت: 33]
(ب) وصف الرسول للجهاد بأنه ذروة سنام الإسلام.