فهرس الكتاب

الصفحة 419 من 1113

خامسًا: وإذا أراد أن يدعو أي دعاء افتتح بالحمد لله أولًا والثناء عليه بما هو أهله، ثم الصلاة على نبيه، ويذكر بعد ذلك حاجته.

سادسًا: وإذا أراد أن يخطب في جمعة أو نكاح أو أي أمر ذي بال افتتح بالحمد لله كما كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يفعل، وتسمى خطبته الافتتاحية بخطبة الحاجة.

سابعًا: وإذا صلى فالحمد في دعاء الاستفتاح وفي سورة الفاتحة وفي الرفع من الركوع وفي أذكار ما بعد السلام.

فمن أذكار الاستفتاح: الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا (6) .

ومن أذكار الرفع من الركوع: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه (7) .

أو (ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد. أهل الثناء والمجد. أحق ما قال العبد. وكلنا لك عبد، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد) (8) .

ومن الذكر عقب الصلوات المفروضة أن يسبح الله ثلاثًا وثلاثين، ويحمده ثلاثًا وثلاثين، ويكبره ثلاثًا وثلاثين، ويقول تمام المئة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، من قال ذلك غفر ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر (9) .

ومن أدعية التهجد: اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت قَيّام السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت الحق ووعدك الحق وقولك الحق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق ومحمد حق والساعة حق (10) ... إلى آخر الدعاء.

ثامنًا: وإذا أكل أو شرب أو أفطر أو سافر أو سئل عن حاله أو عطس يقول: الحمد لله.

تاسعًا: وإذا أراد أن يحمد ربه في أي ساعة من ليل أو نهار حمده؛ لأنه من الأذكار المطلقة: (كل تحميدة صدقة) (11) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت