وفي الختام أرجو أن أكون قد وفقت في بيان هذا الأمر العظيم، وأسأل الله أن ينفع به وأن لا يحرمني أجره، وأن يغفر لي خطئي فيه، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الهوامش:
(1) القاموس المحيط، 1566، ترتيب القاموس 3/130.
(2) أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود وابن ماجه والإمام أحمد.
(3) معالم السنن مع كتاب سنن أبي داود، 3/484.
(4) عون المعبود شرح سنن أبي داود، 8/382.
(5) الخبران في كتاب: (حسن الظن بالله ـ عز وجل ـ) ، لأبي بكر بن أبي الدنيا، ص04.
(6) أخرجه البخاري ومسلم وابن ماجه والإمام أحمد.
(7) فتح الباري، 17/397.
(8) شرح صحيح مسلم، للنووي، 14/210.
(9) شرح صحيح مسلم، للنووي، 14/2.
(10) أخرجه البخاري ومسلم والنسائي والترمذي.
(11) زاد المعاد في هدي خير العباد، 3/299.
(12) تهذيب مدارج السالكين، 240.
(13) تهذيب مدارج السالكين، 300.
(14) حسن الظن بالله، 40.
(15) زاد المعاد، 3/235.
(16) في ظلال القرآن، 6/3219.
(17) الفرج بعد الشدة، للتنوخي، 1/154.
(18) قال الله ـ تعالى ـ: (( وَعَدَ اللَّهُ الَذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَذِي ارْتَضَى لَهُمْ... ) ) [النور: 55] . وعن تميم الداري قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل، عزًا يعز الله به الإسلام، وذلًا يذل به الكفر) أخرجه الإمام أحمد والحاكم والطبراني. وانظر في تخريج هذا الحديث وغيره من الأحاديث المبشرة بنصرة الإسلام كتاب: (البشائر بنصرة الإسلام) ، للشيخ محمد الدويش.
(19) أخرجه مسلم من حديث أبي موسى الأشعري ـ رضي الله عنه ـ.
(20) كتاب حسن الظن بالله ـ عز وجل ـ، ص 40.