14-التفريط في إظهار المحبة أو ما يدل عليها وما يستجلبها ويزيدها، كإعلامه بالمحبة. قال: (إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله، فليخبره أنه يحبه لله) (49) ، وكالهدية والشكر والثناء بالدعاء أو غيره.
15-إهمال الدفاع عنه في غيبته؛ فإن ذلك ترك لحق النصرة، وخذلان للأخ، وإذا سمعت ذم أخيك فافترض أحد أمرين:
أ - أن الذي قيل فيه قيل فيك وهو حاضر، فتقول ما تحب أن يقوله.
ب - أن تقدر أنه حاضر وراء جدار يتسمع إليك، وليكن الحال حال حضوره مثله في غيبته (50) .
16-التلهي عنه بغيره، وقلة الوفاء. وقد كان -صلى الله عليه وسلم- يحسن إلى صديقات خديجة ـ رضي الله عنها ـ، ويقول: (إن حسن العهد من الإيمان) (51) .
17-الإفراط والغلو في المحبة، قال: (أحبب حبيبك هونًا ما، عسى أن يكون بغيضك يومًا ما، وأبغض بغيضك هونًا ما، عسى أن يكون حبيبك يومًا ما) (52) .
الهوامش:
(1) انظر الملتقى التربوي، جاسم المسلم، 1 /41 .
(2) انظر: مشكلات الدعوة والداعية، فتحي يكن، ص 207208.
(3) رواه أبو داود، ح/4681، وصححه الألباني في صحيح الجامع، ح/5965.
(4) رواه أحمد في مسنده، 2/298، 520، وحسنه الألباني في صحيح الجامع، ح/5958. ونحوه الحديث الآخر المشهور: (ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان...) .
(5) المسند، 5/ 233.
(6) أخرجه البخاري، 1/160، في الأذان، باب من جلس ينتظر الصلاة وفضل المساجد.
(7) كما في المسند، 5/229.
(8) انظر: الأخوة الإسلامية، لعبد الله علوان، ص5.
(9) أخرجه أبو داود، ح/5212، وأحمد، 4/ 289. وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، ح525.
(10) رواه الترمذي (ح/2008) ، وحسنه الألباني في صحيح الجامع، ح/ 6387.
(11) انظر: الأخوة، لجاسم الياسين، ص 65 68.
(12) من مقولة للصعلوكي، في السير 17/208، وانظر: نزهة الفضلاء في تهذيب سير أعلام النبلاء، لمحمد بن حسن عقيل موسى، ص 1678، 1679.
(13) السير، 5/57.