فهرس الكتاب

الصفحة 935 من 1113

لهذه الظاهرة الكثير من الأعراض العامة والخاصة.

أولًا: الأعراض العامة:

وهي الآثار العامة الكثيرة للذنوب؛ أي العقوبات التي نغفل عنها ولا ندري ما سببها، والتي منها: «حرمان العلم والفقه في الدين، ووحشة يجدها العاصي في قلبه بينه وبين الله ـ سبحانه ـ، والوحشة بينه وبين الناس، واستشعار الظلمة بالقلب، وضعف البصيرة، وحرمان الطاعة، ووهن القلب والبدن، وقصر العمر ومَحْقُ البركة، والوقوع في سلسلة الذنوب، وزيادة إرادة المعصية، وهوان العبد على الله عز وجل، واستصغار الذنوب، وذهاب الحياء، والحرمان من دعاء الرسول -صلى الله عليه وسلم - والملائكة واستغفارهم للمؤمنين والمؤمنات، وعدم توقير القلب لله سبحانه، ونسيان الله ـ سبحانه ـ لعبده، وزوال النِّعم وحلول النِّقم) (3) .

ثانيًا: الأعراض الخاصة:

وهي التي نقصد بها الأعراض التي تؤثر على الجانب الدعوي التربوي.

ويمكن تقسيمها إلى قسمين:

الأول: استشعار الغربة الداخلية مع النفس؛ مثل:

1 ـ عدم الشعور بحلاوة العبادة، مثل: الفرائض، وقراءة القرآن الكريم، والذِّكر.

2 ـ تسرُّب اليأس إلى النفس.

3 ـ فقدان الأمل بموعوده ـ سبحانه ـ وموعود نبيه -صلى الله عليه وسلم - .

4 ـ عدم الشعور بلذَّة البذل الدعوي، وكأنه عمل روتيني وظيفي.

5 ـ عدم الإقبال على حضور اللقاءات التربوية ومجالس العلم والذِّكر.

6 ـ التقصير في عمل اليوم والليلة؛ من صلاة وذكر وقراءة القرآن الكريم.

7 ـ عدم الشعور باللَّهفة للقاء أولياء الله من الدعاة والصالحين المتحابين في الله.

8 ـ الشعور بالكآبة والحزن والاكتئاب، واستفحال هموم الدنيا والرزق.

9 ـ الفتور العبادي.

الثاني: استشعار الغربة الخارجية؛ وهذا على أنواع ومراتب:

(أ) الشعور بالغربة مع المؤسسة التربوية؛ مثل:

1 ـ عدم الهمَّة في إنجاز التكاليف.

2 ـ التقصير في الواجبات.

3 ـ المطالبة بالحقوق.

4 ـ كثرة النقد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت