فهرس الكتاب

الصفحة 22611 من 23804

كما أخر النبي صلى الله عليه وسلم عام الحديبية (1) (2) .

وإنما يجب فرض الكفاية على من وجد أهبة الخروج من الزاد والراحلة ووجد (3) نفقة الذهاب والرجوع له ولمن (4) تلزمه نفقته (5) فإن لم يجد فليس له أن يتطوع بالخروج، ويدع الفرض.

وكل عذر يمنع وجوب الحج يمنع وجوب الجهاد إلا الخوف فإنه يمنع وجوب الحج ولا يمنع وجوب الجهاد، لأن الجهاد يجب للخوف (6) (7) .

فصل

في الأعذار (8) :

قال الله تعالى: {لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ وَلاَ عَلَى اَلْمَرْضَى وَلاَ عَلَى الّذِين لا يَجِدُونَ مَا يُنفقُونَ حَرَجُُ} (9) .

وقال تعالى (10) : {لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجُ ولاَ عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجُُ وَلا عَلَى المَرِيَض حَرَجٌ} (11) .

(1) انظر: المهذب 2/228،البيان 8/ل3ب روضة الطالبين 10/209،الأنوار2/533.

(2) الحديبية: قرية متوسطة ليست بالكبيرة، سميت ببئر هناك عند مسجد الشجرة التي بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحتها، وقال الخطابي:"سميت الحديبية بشجرة حدباء كانت في ذلك الموضع، وبين الحديبية ومكة مرحلة، وبينها وبين المدينة تسع مراحل. وبعض الحديبية في الحل وبعضها في الحرم، وعند مالك أنها جميعها من الحرم". انظر: معجم البلدان 2/230، الروض المعطار 190. وعام الحديبية كان في آخر سنة ست. انظر: السيرة النبوية لابن هشام 3/321.

(3) في د: (ووجود) .

(4) في أ: (ولم) .

(5) انظر: الأم 4/162، المهذب 2/229.

(6) لأن الجهاد يجب للخوف) ساقطة من د.

(7) انظر: روضة الطالبين 2/210، نهاية المحتاج 8/52، مغنى المحتاج 4/217، فتح المنان 426.

(8) في الأعذار) ساقطة من أ.

(9) سورة التوبة آية (91) .

(10) تعالى) ساقطة من أ.

(11) سورة الفتح آية (17) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت