فهرس الكتاب

الصفحة 3704 من 23804

طريقة الدراسة اليومية: يبدأ الطالب بكتابة المتن في اللوح الخشبي فيكتب قدر ما يستطيع حفظه ثم يمحوه ثم يكتب قدرًا أخر حتى يحفظ مقرأ من الفن حسب التقسيم المعهود فمثلًا النحو تعتبر الألفية أربعة مقارئ ويعتبر متن خليل في الفقه نحوًا من ذلك.

فإذا حفظ الطالب مقرأ من الفن تقدم للدراسة فيشرحه له الشيخ شرحًا وافيًا بقدر ما عنده من تحصيل دون أن يفتح كتابًا أو يحضر في مرجع ثم يقوم هؤلاء للاستذكار فيما بينهم ومناقشة ما قاله الشيخ وقد يأخذون بعض الشرّاح لمقابلته على ما سمعوه أو يرجعون إلى بعض الحواشي ولا يجتازون ذاك المكان من الدرس حتى يروا أنهم قد حصلوا كل ما فيه، وليس عليهم من سرعة أو إنهاء كتاب بقدر ما عليهم من فهم وتحصيل ما في الباب وقد ذكروا عن بعض الطلاب ممن عرفوا بالذكاء والقدرة على التحصيل أنه كان لا يزيد في متن خليل على سطرين فقط فقيل له:"لمَ لا تزيد وأنت قادر على التحصيل"فقال:"لأنني عجلان لأعود إلى أهلي". فقالوا له إن العجلان يزيد في حصته. فقال:"أريد أن أتقن ما أقرأ حتى لا أحتاج إلى إعادة دراسته فأتأخر".

الحياة الدراسية:

دراسة الشيخ رحمه الله: على هذا المنهج كانت دراسة الشيخ رحمه الله إلا أنه تميز ببعض الأمور قل أن كانت لغيره. نوجز منها الآتي:

1-في مبدأ دراسته: تقدم أنه أتيح له في بادئ دراسته ما لم يتح لغيره حيث كان بيت أخواله مدرسته الأولى، فلم يرحل في بادئ أمره للطلب، وكان وحيد والديه فكان في مكان التدلل والعناية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت