فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 516

بعض العرب وسئل عن طويلع عند المثابة المشرفة أما والله ما علمت الا انه الطويل الرّشاء بعيد العشاء مشرف على الاعداء وفيه يقول بعض بني تميم:

ولو كنت حربا ما وردت طويلعا ... ولا جوفه إلا خميسا عرمرما

والجأب وفيه يقول الأسود بن يعفر [1] :

وكأنّ مهري ظلّ ثمّ مخيّلا ... يكسو الأسنة مغرة الجأب [2]

وعنيزة، قال مهلهل:

كأنّا غدوة وبني أبينا ... بجال عنيزة رحيا مدير

والمريرة في بعض شقائق الدهناء، ولصاف بالاياد، وبرهوت بئر بسفلى حضرموت قديمة [3] . وأقدم آبار الأرض بئر سام بن نوح [4] بصنعاء وبئر ميمون بمكة [5]

وهى في بعض التفاسير معنى قول الله عز وجل: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مََاؤُكُمْ غَوْرًا} وهو ميمون بن قحطان الصدفي من ولد أبد [6] بن أبيود بن مالك بن الصّدف.

: خمر عانات وخمر بيسان، وخمر الخص قرية من أسفل الفرات قال، امرؤ القيس:

كأنّ التّجار أصعدوا بسبيئة ... من الخصّ حتّى أنزلوها على يسر

(1) الأسود بن يعفر: هو النهشلي احد الشعراء الذين لقبوا بالأعشى، فيقال له أعشى بني نهشل وهو من شعراء الجاهلية.

(2) المغرة: بالسكون ويحرّك: طين أحمر معروف، والجأب كانت في الأصول: اللجان.

(3) برهوت: بكسر الباء اكثر من فتحها وهي بئر لا تزال معروفة ولها أخبار وأحاديث يطول ذكرها راجع ياقوت و «المعجم» .

(4) راجع الجزء الثامن من «الإكليل» عن بئر سام بن نوح.

(5) راجع «الإكليل» ج 332.

(6) أبيود كذا في «الاكليل» 2/ 8وضبطه ابن ماكولا 1/ 11: أبّود بضم الباء وتشديدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت