نقل عنه ابن حجر في «تهذيب التهذيب» [1] ولعله هو الجزء الثالث من أجزاء «الاكليل» مع ملاحظة أن الاكليل ألف حينما استقر الهمداني آخر حياته في ريدة، وقد ورد ذكر «مفاخر اليمن» في شرح الدامغة الذي نرى أنه ألفه وهو في صعدة قبل «الاكليل» فلعله جعل المفاخر من أجزائه فيما بعد.
.قال القفطي: (في فقه الصيد وحلاله وحرامه، والأثر الوارد فيه، وكيفية الصيد، وعمل العرب فيه، وغريب ذلك ونحوه، والشعر فيه، وهو كتاب جيد جدّا، مفيد للمتأدبين) . وقد ورد ذكره في «الأكليل» [2]
(روينا عنه في أخبار النصال وغيرها في كتاب اليعسوب، و(ابراهيم بن يوسف الرامي، وقد ذكرنا شيئا من أخباره في كتاب «اليعسوب» ) و (عمرو بن مالك القانص المذكور في كتاب «اليعسوب» وقال في «صفة [3] جزيرة العرب» :(وقد ذكرنا نعاء الموتى في كتاب القوس من اليعسوب) .
: قال القفطي: (وسار في آخر زمانه إلى ريدة، من البون الأسفل من أرض همدان وبها قبره، وبقيّة أهله) . اهـ. [4] .
يظهر أن الهمداني بعد أن جرى عليه من المحن والشدائد ما جرى، وبعد أن زالت أقوى سلطة كانت تناوئه، وذلك بوفاة الناصر سنة 322لم تطل إقامته في صعدة، بل اختار أن يكون قريبا من تلك القبيلة التي آزرته وهي قبيلة همدان، فاختار الاستقرار في ريدة وهي في وسط بلاد همدان، فقد نصّ في «الاكليل» [5] بأنها مسكنه، وأورد البكري في «معجم ما استعجم» : قول الهمداني: (وبتلفم ألّفنا كتابنا هذا) .
: نشرت قبل بضع وعشرين عاما بحثا عن الهمداني بمناسبة نشر
(4) «إنباه الرواة» .