فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 516

لتطامنها، وجوابيها حياضها. وقال باب الأعظم وهو يريد عند الباب الأعظم فأضافه اليه كما قال الله عز وجل {أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} [1] الحبل هو الوريد.

والحمد لله الذي قد أنعما ... سيرنا في أرضه وسلما

حتى أتينا بيته المحرما ... منا فعظمناه مع من عظما

ثم هدانا نسكنا وعلما ... كما هدى قبل أبانا آدما

ثمت طوفنا به تحرّما ... وسنة يفعلها من أسلما

ثم استلمنا ركنه المكرما ... ثم ركعنا ووردنا زمزما

ثم خرجنا للصفا باب الصفا ... حيث ترى الحجاج تدعو عكفا

ثم على الرهوة رهوا وقفا ... ومنهم بالواد من قد أوجفا

هرولة من بعد مشي رسفا ... يدعون ربا طال ما تعطفا

أن يصرف الأنكال عنهم مصرفا ... سعيا تراهم شجبا ووجّفا

ومنهم من حل ثم حذفا ... ومفرد للحلق قد تخلفا

انّث الحجاج على وجه الجماعة، وحل من الاحلال، وجف بالدّعاء له.

حتى إذا أفضوا من المشاهد ... عادوا إلى بيت مشيد شائد

خط لابراهيم ذي المعاهد ... ولابنه الصادق في المواعد

إذ يرفعان البيت ذا القواعد ... ويحفران الماء ذا الموارد

فالناس بين شارب وحامد ... وطائف وراكع وساجد

(1) سورة ق 16.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت