فشاربات ثم صادرات ... بالقوم اذ هبّوا مبادرات
الصّفتات المنفرد من هذا قيل رجل صفتات أي طمل لا شيء معه ولا عليه والصفتات الجسيم أيضا، والصيار لغة في الصّوار، فارطات أي موليات، لأطب موضع وبعض العرب تسميه طبي، هبوا من النوم انتبهوا.
بالخبت من ذات السلام المسهل ... بها بريد من صلاب الجندل
أخرس مسؤول وإن لم يسأل ... بينّ ما فيه وإن لم يعقل
لأشب فراحة فجلجل ... قد غادرت نجرا رويّ المنهل
لابني دد بالوخد والترسّل ... إلى بريد الصخّرة المجدّل
تؤم هرجاب بسير معجل ... إلى بنات حرب لم تعدل [1]
ذات السلام [2] موضع، أخرس مسؤول يريد أن على بريد كتابا ينبيء أي بريد هو من العدة، أشب وراحة، وجلجل، وابنا دد مواضع، وهرجاب، موضع سوى هرجاب رداع الذي ذكره، بنات حرب قرية، وقد يوجد فيها من الذهب شيء، وهو واد فيه نخل وآبار، ونجر واد فيه بئران، وإلى نساء نجر المثل: قال صدرت منه ولم تنزحه، وهو أروى ما كان.
حتى إذا ما ارتحل النزول ... فجلّ همّي رحلك المحلول
ومن صنان [3] شعبه المهول ... فانجردت حرف بها نحول
عن نكبة الشعب لها نسول ... للربضات حيث تلفى الغول
بها بريد الصخرة المجدول ... وانجد حفّت بها السهول
ما إن بها زرع ولا غيول ... إلا السّعالي الذعر والهذلول
(1) كذا في الأصول وفي هذا الصراع زحاف كما تراه. إلا بفتح الراء من حرب أو تشديد الدال.
(2) تسمى أم السلام وبنات حرب: جبال حمر معروفة وجلجل بكسر الجيم معروف وكذا هرجاب واد عظيم يصب في وادي بيشة قرب بلدة الحيفة بكسر الحاء بعدها ياء ففاء فهاء
(3) صنان بفتح الصاد لا يزال معروفا.