واتصل بعضه ببعض، والحنوة، والكرش، والصمعاء ثم تهيج فهي البهمي وهي أيضا العرب، والربة، والحبة، والدعاع، والقتّ والرقة من المرتع الذي لا يبيد اصله ويحيى كل عام بالمطر ويتربل في أبارد الأرض بغير مطر يتربل أي يهيج حتى كأنه مطر، وأكثره يكون بالرمل، والثداء، والمكر والخطرة، والنصّي، والسبط، والقصبا، والكرية، والجلبة، والرخامى، والضعة والنصّي، والثغام، والسحم، والغضور، والتنوم، والثمام، وهو الجليل، والعرفج والسّحا، والهيشر، فهذه الأشياء سوى ناشر الرّقة، والأول العشب، ومن العشب ايضا الحواء، والقطبة، والحمأة، والثغر. ومن الرّقة أيضا الشيح، والقصيص، والقيصوم، والخلة، والحاج، والحاذ والسّلح. الحموض: الغضا والرّمث، والعراد، والعصل، والفصّة، والطحمة، والسّحمة، والقرمل، والاخريط، والعنظوان، والحرض وهو الأشنان، والقصقاص، والرّغل وهو أطيب الحمض، فاذا رعت الابل الحمض قيل هنّ حوامض، واذا رعت المرعى كائنا ما كان سميت مخلّة وأطيب ألبان الابل اذا رعت الحمض، الرغل والعراد والرمث، ولبن الحمض الى الرقة، وأخثر البان الابل اذا رعت العشب او السّحاء وامرّه اذا رعت المرار والمرار من العشب.
الأرض القواء التي لا أنيس بها وكذلك المنزل القواء وأقوت البلاد وهي القيّ ونازلها مقو، والقلّ التي لم يصبها مطر، والخصيبة التي بها المرتع، وهي تسمى إذا لم يكن بها مرتع جدوب، وممحلة، ومسنتة، وأرض سنة، وأرض سنون وأرض مرتعة إذا كان بها مرتع، وأرض محيية إذا كان بها حياء، ومجدبة إذا ما أجدبت من المرتع ومن أسامي الأرض: السهب وهو البلد المستوي ويكون فيه قلة نبات شتى، والحزم وهو ما ارتفع فوق الأرض، الحزن ما غلظ من الأرض، والنفانف ما تطاوح من الأرض بارتفاع وانخفاض، والقراديد رؤوس الحزون، والفدافد ما ارتفع من الأرض، والسباسب ما اطرد من الأرض واستوى، والبسابس مثله مقلوب وهي القفار، والقفار التي لا أنيس بها وهي قفر، والمذانب ما كان من أودية القرار التي في الرّمل لأنها مسلك ماء القرارة خارجا منها، والتناهي مانتهى اليه الماء من الرمل فتحير
من غير مساغ، وشقاق الرمل ما فرق من دكادك الرمل بين الحبل وهي الدكادك والهجول أيضا، والجواء نقار وسط حبال الرمل منهاتة في الرمل لا يقع فيها شيء إلا هلك، ولا تزال كذلك أبدا ولا مخارج لمائها، وقد ذكرنا العثاعث والسلاسل، والصحراء الأرض المستوية وأصحر القوم برزوا في القاع، والعراء ما يعرى من أرض الساحل عن ماء البحر، والعراء في البحر الموضع القليل الماء، والصّحون والصحاصح ما استوى من الأرض واستدار، والدّماث اللّينة من الأرض التي قد خالطها سهلة الرمل، والجراثيم ما لفت الرياح الى أصول الشجر من التراب، والسهلة والجرعاء والأجرع الأرض المستوية من سهلة خالصة دون البرق، عجمة الرمل وجمعها عجم الرمل وعجام وهي ما ارتفع في السماء ولم تنبت شجرا، وإذا انبتت الشجر وهي عجمة قيل العجمة الشّعراء، والدعص الكثيب الأحمر الذي لا ينبت وجمعه دعاص ودعصة وادعاص، والنقا الحرّ من الرمل، والعقد ما طال من الرمل ولم يكن فيه طريق ولا خلول، والفوز والقيزان ما طال من الرمل وبينها خلّ والوعاس واحدتها وعساء، وأسافل الحبال الأهيل الأميل وفيه تسيخ الأقدام وقوائم الدّواب، والدّهاس ما ضرب من أسافل الرمل الى السواد، والفاف ما كان من واد متسع المقدم واللقم، ومن الأرض السّمراء والصلعاء وهي التي لا تنبت، وهي الحصّا، والأماعز واحدها أمعز وأمعوز وهي ما كان فيها من ذا الصخر، والمروة وهي الأعابل أيضا واحدها أعبل وهي العبلاء أيضا الحزابي ما ارتفع واتضع مثل الأكام قال الراجز: