فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 516

للسّهب ذي السّبسب من ذات القصص ... أمّي إلى الميل إذا الميل شخص [1]

بمشرف كالجذع ناج من قعص ... يا ناق سيري ليس حين المرتبص

تنصاع والعيس يزاولن المحص ... تزايدا حين المطايا تنتقص

تحامل الجون الرباع المقتنص ... مارن الأخفاف لا تحذي العرص

بهن تعلو السهب ذا المرو الاحص ... إلى الكتينات طريقا قد كحص

ناج من قعص سليم من عقدة وهو انحناء العنق الى ناحية الحارك، والجون الحمار الذي أفلت عن سهم القانص، وتحامل نضابه محله (؟) ، وكتنة قرية، وذات عش [2] موضع فيه قبور الشهداء لا أدري في أي وقت قتلوا، وذات القصص قاع وجبل، كحص: درس.

سيري إلى كتنة سير الجدّ ... قصدا، وليس الجور مثل القصد

أمّي مع الوفد طريق الوفد ... أمّي إلى ماء رواء الورد

حيث بريد الصّخرة الصّلخد ... يا كتن ذات الرّجمات الجرد

أسقيت تسجام [3] السحاب الرّمد ... من كل ثجّاج هزيم الرعد

دار بها حيّا ندى ومجد ... شهران أخوالي وحيّ الأزد

الرّجمات جماعة رجمة وهي الرجام مثل الإكام وهي صخرات دون الهضاب في القاع، والرّمد السّود، قال رمد على ضمير سحابات كما قال النعام المجفل على النعامات المجفل.

يا هند لو أبصرت بالأعلام ... أيانقا مثل عروق السّام

(1) ذات القصص: جبل عظيم معروف.

(2) في «معجم ما استعجم» ج 9443قال الهمداني: ذات عش من أداني القاع وهناك مات أبرهة منصرفا من غزوة الفيل قال: وذا عش من أرض كتنة. وهذا مما لم نطلع عليه في كتب الهمداني التي بين أيدينا.

(3) في أصلنا تسجام بالجيم وهو سيلان ماء المطر، وفي «ل» و «ب» تسحام بالحاء المهملة وهو وهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت