غيل المنضج غيل عليّ من وادعة. المنضج نقيل عظيم، والظليف جبل في رأس المنضج وسدّ المنهج قصدك يقال: أغن سدّك وأنا أغني سدّى أي جانبي، والخرجة لون من ألوان النعام سواد في أقل منه من البياض.
ثم انجردن العيس ناجيات ... مثل السّعالي بأقاويات
أو كالقطا الكدري قاربات ... إلى شتات متواهقات
يجتبن وجه الأرض ذا الموماة ... للفيض من ريّة عامدات
من الطلاح متطلعات ... إلى بريد الصخر من ثلاث
رحن بحمد الله سالمات ... يا رب سلمها من العلّات
أقاويات انجد يمثل ببردها، وشتات وثلات وريّة مواضع، والطلاح موضع طلحة [1] الملك، وكل هذه المواضع في بلد وادعة من همدان وهي من أحواز أرينب.
أقول لما أخذت جلاجلا ... فضمها والوعث والجراولا
كالشفتين ضمتا الأناملا ... يا رب بلغنا بلاغا عاجلا
رب وعودنا بخير قابلا ... وق الردى من كان منا قافلا
واغفر لميت يك منا نازلا ... وبلغ الركبان والرواحلا
وبلغ الخيرات منا الآملا ... عاجلها يا ربنا والآجلا
جلاجل واد ضيق يقول لما أخذته فضمها بضيقه مع الوعث والجراول التي فيه وهو جرول يمره، ثم شبههن بالشفتين إذا ضمّتا الأنامل وهذا مثل قول زهير:
فهن ووادي الرس كاليد في الفم
لميت يك منا نازلا: أي لكل ميت نمرّ بقبره ونحن ركابا (؟) ، وجلاجل آخر بلد وادعة.
(1) طلحة: قرية كبيرة بقرب ظهران الجنوب شمال صعدة.