لأوقح ذي المنهل الوضاخ ... يا ناق همّ الشهر بانسلاخ
فأزمعي بالجد لا التراخي ... فانتهضت بمشرف شماخ
كالجذع جذع النخلة الشمراخ ... كأم أفراخ إلى أفراخ
عن ذي طوى ذي الحمض والسباخ ... قاربة للورد من كلاخ
أوقح منهل على واد عذب الماء وقيل لعليل من أهل صنعاء وهو في منزله ما تشتهي؟ قال: شربة من ماء أوقح، وكلاخ واد ماؤه ثقيل ملح وكل هذه البلاد من تبالة إلى نخلة ديار هوازن فيها من كل بطونها، ذو طوى موضع وذو طوى بمكة ايضا.
يا هند لو أبصرت عن عيان ... قلائصا يوضعن في جلدان
بالقوم من يقظان أو وسنان ... وكل صلت ثابت الجنان
أروع مفضال على الإخوان ... لا ثلب خبّ ولا منّان
وكل نكس حضر ضنان ... معمم بالذم ضبّ وان
جمّ الخنا نوامة حيران ... علمت من ذو الفضل في الركبان
جلذان موضع قاع واسع، خب ثقيل يقال هو خب ضب.
إذا انتحى القوم على الخوص العنق ... عن ذات أصداء سنامي الفنق
العيدهيّات العياهيم السحق ... وقد طوت حنطوة الخرق الأمق
حيث بريد الصخر عن غرب الطرق ... أقول للبارق وهنا إذ برق
لوامض البرق اليماني المؤتلق ... أيسر من نعمان إذ شقّ الأفق
هيجت أشجانا لذي شوق علق ... وانتحت العيس المواسيق الوسق
ذات أصداء موضع، والفتق معلف، السحق الطوال من الإبل والنخل ومنه قيل هواء سحيق أي بعيد والعيدهيات الهاء مزيدة، نعمان فوق عرفة من أرض نجد (؟) والحنطوة موضع وكانت مرحلة أهل صنعاء قد أصيبوا بها سنة فقيل سنة
الحنطوة.