ما زال ذاك حالها وحالي ... تغشى ظلام الليل والأهوال
حتى أتت ترجا على إحمال ... وبيشة النخل بلا اغفال
مجفلة مثل الظليم التالي ... للجسداء الشرع السلسال
فصبحت ماء جبل؟؟؟ خالي ... وقد بدا ضوء النهار العالي
بذي نشاط غير ما مكسال ... ل
تم استطفت كقطاة الحقف ... عن منزل شأز قليل الوقف
تعتسف الموماة أي عسف ... براكب لم يدر ماذا يخفي
في القلب من شوق مشاد الحتف ... إلى هجان ذات فرع وحف
وواضح ألمى برود الرشف ... ومخمص أهيف رابي الردف
يا ناق ما يجديك ذا من وصفي ... هيدي هيا بنا بجد الوجف
استطفت: استعلت من طفّ الطائر فوق الأرض، شأز وشائز واحد صعب فيه التواء وأصله شائز مثل هائر وهار. مشاد أي هو أصل.
ثم اغتدت مزمعة الذهاب ... إلى تلاع بمصير داب
للرّبضات غير ما مرتاب ... إلى صنان الوعث ذي النكاب
إلى بنات حرب فاجتابي ... لمنهل في الشعب ذي الشعاب
ثم اصدري منه إلى هرجاب ... لابني دد فجلجل الأحزاب
وبعد نجر أبت للمثاب ... يبمبما محمودة الإياب
حتى إذا أوردتها يبمبما ... والليل قد ألقى جرانا مظلما
لم تبغ عند الورد أن تلعثما ... إلا لأن تشرب أو تلقما
ثم زجرت العنتريس العيهما ... لأطب تخصف جنحا أدهما
فاحتدمت بغير ليل كلما ... قلت ونت ثابت بوخد أحذما
فصبحت والليل قد تجرما ... كتنة إذ كانت لورد معلما
قلت وقد غابت هوادي الأنجم ... يا موقد م [1]
ثم أتت في عطل يوم النوم ... فهب من نشوة يوم ينتمي
(1) في «ب» : وفي الخطية: تعسف ديجور الظلام المظلم.