غمرة من بلاد غني قال طفيل:
جنبنا من الأعراف أعراف غمرة ... وأعراف لبني الخيل يا بعد مجنب
والقنان جبل لبني أسد قال طفيل:
ولما بدا هضب القنان وصارة
وصارة موضع، رمل عالج يقطع بين جبلي طيء وأرض فزارة في الدهناء وشرج وأيهب من بلد غني، محجّر بين غني وبني أسد [1] ، رمّان وحقيل بلدان بين غني وطيء، إدام من أحواز مكة، والدام بين اليمامة وأرض خثعم، واليزم بأرض الكلاع، والدموم [2] بمأذن ومدام [3] لهمدان، الجناب وأيهب من أرض غطفان، أريك الأبيض من أرض بني أسد وأوارة، فأما أريك بضم الألف فبناحية نخلة وأوعال وأذرعات وبطن ذي عاج، ومتالع لغني قال طفيل في الخيل:
أبنّت فما تنفك حول متالع ... لها مثل آثار المبقّر ملعب
حرس ماء لغنيّ. قال طفيل وذكر يبمبم من نجد العليا:
أشاقتك أظعان بحفر يبمبم ... غدوا بكرا مثل النخيل المكمم
ثم ذكر سمسم من أرض الفلج:
أسفّ على الأفلاج أيمن صوبه ... وأيسره يعلو مخارم سمسم
وتبنان من بلد غني، وتبن ببلد مراد، وتبن أيضا باليمن. قال السيد الحميري:
هلا وقفت على الأطلال من تبن ... وما وقوف كبير السن بالدمن
(1) سيأتي: بين غني وطيء ص 329.
(2) الدموم بضمتين: وهو ما يسمى اليوم «الدمم» بميمين مشددة احداهما وحذف الواو، وهي قرية عامرة في الشمال الغربي من صنعاء بمسافة فرسخين تقريبا.
(3) مدام بفتح أوله واخره ميم: قرية تعد من ربع وادعة فيما بين المعمر ووادي ظهر وهي شمال صنعاء.