فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 248

الفرضي الصالح أبو القاسم الكوش الدرعي [1] لنظر الشيخ الإمام أبي الحسن بن هارون [2] ، ولم يكن لها وقف قبله، فأقرأها وأعاد، محضرا بالمجلس لكثير من شراحها كالسخاوي وأبي شامة والفاسي والجعبري [3] حتى تفقه فيها، وكنت أنا وبعض الطلبة قرأناها عليه قبل ذلك الوقف» [4] .

ويقول المنجور في ترجمة شيخه الآخر إبراهيم اللمطي الذي خلف ابن عيسى المذكور في كرسي الشاطبية: «وولي تدريس الشاطبية الكبرى والبردة بعد موت ابن عيسى، فعالجهما وقام وقعد نحوا من خمس وعشرين سنة حتى نفذ فيهما ونجب، وكان ملازما لتعليم كتاب الله العزيز نحوا من خمس وأربعين سنة ما عرض له فتور ولا كسل» [5] .

وذكر العلامة عبد الله الجراري أن كرسي الشاطبية المذكور كان بمسجد الشرفاء بفاس [6] .

ولم يكن الأمر في الجهات المغربية دون ما كان بفاس، بل كان تدريس الشاطبية عاما في الحواضر والبوادي، وقد حكى الأستاذ محمد المعاشي شيخ المرحوم الأستاذ المكي بربيش عن إحدى قبائل المغرب وانتشار تدريس الشاطبية

(1) سيأتي في أصحاب ابن غازي.

(2) هو علي بن هارون المطغري من أصحاب ابن غازي وسيأتي.

(3) ستأتي هذه الشروح.

(4) فهرس المنجور 67.

(5) فهرس المنجور 73.

(6) عبد الله الجراري دعوة الحق العدد 4السنة 11ذو القعدة 1387فبراير 1968. ص 87.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت