فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 248

بها، وهي قبيلة دكالة، فقال: «كان بدكالة ثمانية عشر أستاذا يدرسون الجعبري» [1] .

ولقد كان من آخر من درّس الشاطبية دروسا منتظمة تلميذ الأستاذ المعاشي المذكور الشيخ المحدث أبو شعيب الدكالي الذي كان يلقي دروسا موضوعية حول لامية الشاطبي بشرح الأستاذ ابن القاصح بالزاوية الناصرية بالرباط» [2] .

وما تزال للشاطبية مكانتها النسبية إلى الآن عند البقية الباقية من مشايخ القراءة في البوادي خاصة وفي بعض الحواضر، إذ نجد حفظها شائعا وخصوصا في الجنوب المغربي، وما يزال بعض المشايخ إلى اليوم يعتمد عليها في تصحيح الألواح ويكتب أبياتها المتعلقة بالأحكام الأدائية وفرش الحروف في أسفلها ليتمكن بذلك الطالب من أخذ القراءة معززة بأدلتها كما أنها ما تزال معتمدة في التدريس في المشرق أيضا وعلى الأخص في بلاد مصر بل إن القراءة بمضمنها عندهم ما تزال متصلة الأسانيد عند طائفة ممن درسوا بها على الشيخ عبد الفتاح القاضي والشيخ عبد الفتاح السيد عجمي المرصفي المصري [3] وعند عدد ممن أخذوها عن الشيخ أحمد بن عبد العزيز بن أحمد بن محمد الزيات المقرئ بالقاهرة شيخ شيوخ الإقراء وأعلى أهل مصر إسنادا فيها.

(1) المرجع نفسه ص 87.

(2) متعة المقرئين في تجويد القرءان المبين للجراري 93.

(3) وصل إلي سنده في القراءة عن طريق بعض طلبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ضمن إجازته برواية ورش للأخ إدريس الحنفي من فاس بعد أن عرضها عليه بالمدينة المنورة 11رجب عام 1407هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت