فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 248

بوضوء الصبح، وكان إذا أذن المؤذن لصلاة الظهر انتصب قائما يستبرئ نفسه ليعلم هل يحتاج إلى الوضوء؟ فإن رأى ذلك توضأ، وإلا صلى على حاله تلك، وكان لا يسجد إذا قرئت عليه السجدة، ولا يسجد أحد ممن يقرأ عليه، وكذلك كانت سنة أشياخه والله أعلم لأنه كان شديد الاقتداء بمن أخذ عنه» [1] .

ومن هذا القبيل أيضا ما حكاه عنه السخاوى من التزامه لهذا الدعاء عند ختم القرءان، وهو قوله: «اللهم إنا عبيدك وأبناء عبيدك وأبناء أمائك، نواصينا بيدك، ماض فينا حكمك، عدل فينا قضاؤك إلى آخر الدعاء المأثور قال السخاوي: «فهو دعاء مروي عن رسول الله صلّى الله عليه وسلم لتفريج الهم، وأنا أدعو به وأزيد عليه: «اللهم اجعله لنا شفاء وهدى وإماما ورحمة وذكر باقي مازاده» [2] .

(1) المصدر نفسه 2/ 480.

(2) نفسه 2/ 646ونحوه في برنامج التجيبي 2928.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت