فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 248

في الكهف شين (لشيء» بعده ألف

وقول في كل شيء ليس معتبرا

وزاد في «مائتين» الكل مع «مائة»

وفي «ابن» اثباتها وصفا وقل خبرا

وهكذا سار في نظمه حتى أتى على الألفات المرسومة واو نحو «الصلوة» و «الزكوة» و «الموصول والمفصول» ، وما اختلف في رسمه بالافراد أو الجمع وهو آخر الفصول فيها.

وقد ختمها بما رسم بتاء مبسوطة من الأسماء فقال:

وذات مع يا أبت ولات حين

وقل بالها «مناة» نصير عنهم نصرا

تمت عقيلة أتراب القصائد في

أسنى المقاصد للرسم الذي بهرا

تسعون مع مائتين مع ثمانية

أبياتها ينتظمن الدر والدررا

وما لها غير عون الله فاخرة

وحمده أبدا وشكره ذكرا

ترجو بأرجاء رحماه ونعمته

ونشر أفضاله وجوده وزرا

ما شان شان مراميها مسددة

فقدان ناظمها في عصره عصرا

غريبة ما لها مرءاة منبهة

فلا يلم ناظر من بدرها سررا

فقيرة حين لم تعني مطالعة

إلى طلائع للاغضاء معتذرا

كالوصل بين صلات المحسنين بها

ظنا، وكالهجر بين المهجرين سرى

من عاب عيبا له عذر فلا وزر

ينجيه من عزمات اللوم متئرا

وانما هي أعمال بنيتها

خذ ما صفا واحتمل بالعفو ما كدرا

وهكذا ساق ختام القصيدة، ثم أردف بالدعاء بالمغفرة والصلاة على رسول الله صلّى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت