فهرس الكتاب
ثم بدات بعد ذلك كانت أمور تجد وإشاعات وأكاذيب عجيبة وعجيبة جدا أتبعها قرار صريح صدر من الجماعة هنا ووجه إلى كل أفراد الإخوان المسلمين أنه لا يجوز لهم أن يحضروا حلقات الشيخ الألبانى فازدننا تعجبا، ومع ذلك فأنا أعرف أن طبيعة الشباب الإخوان لا يمكنهم أن يتجاوبوا مع مثل هذا القرار وقد سميته فعلا قرارًا جائرًا، لأن الإخوان متعطشون إلى معرفة الكتاب والسنة، فهكذا كان الأمر فعلى الرغم من صدور هذا القرار الصريح إلى درجة أن بعض كبارهم ورؤوسهم كانوا يترددون علينا ليتفقهوا في دينهم وأصبح هؤلاء من بعض الرؤوس يجافوننا وربما إذا تقابلنا في الطريق ابتعدوا عنا وهكذا بسبب هذا القرار الجائر، ولما قيل لبعضهم أنت نعرفك رجل مسلم متخلقا ودارسا للفقه الإسلامى فكيف تعاملون الشيخ هكذا؟ كان الجواب هذا قرار القيادة ويجب أن نخضع لها وعلى كل حال هذه لها مدة.
وفعلا هذا القرار كما اعتقدت لم ينفذ ورجع بعض هؤلاء رؤوس الإخوان يترددون علينا كما كانوا يفعلون من قبل، ومن هذه الأكاذيب الكثيرة والكثيرة جدًا هو أننا نضلل أو نكفر حسن البنا وسيد قطب.