فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 188

وهكذا كلما مددنا يدا رفضوا التلاقى والإتصال، وهكذا نعيش، نحن نتقدم إليهم وهم يتأخرون عنا ومع ذلك أقول بصراحة ولا مؤاخذة، رمتني بدائها وانسلت، فنسال الله أن يحسن ويصلح أحوال المسلمين جميعا، هذا ما لدي الان من الكلام جوابا على هذا السؤال وجزاك الله خيرا.

السائل: فضيلة الشيخ جزاك الله خيرا، فضيلة الشيخ أنا شاهد وقد عشت مع الأخوان منذ بداية الخمسينيات وأننا ما كنا نشعر في يوم من الأيام أنك غريب عنا ولم نكن نشعر كذلك بأن ما كنت تقدمه من انتاج علمى مغاير لما نحن عليه وطوال هذه الفترة التى عشناها في الأخوان وما زلنا لا نقبل عقيدة إلا عقيدة السلف الصالح وأيضا منهج السلف وهذا لا يتعارض مع أصل دعوة الإخوان

الشيخ: صح

السائل: وقد فصلت ذلك في حديثك بارك الله فيك

الشيخ: وفيك

السائل: مع الأسف هذا الموقف الذى تفضلت به من قيادة الأخوان في الأردن يتعارض أصلا مع الخط الذى سلكه البنا رحمه الله والذى أشرت إليه قبل قليل، البنا رحمه الله كان على علاقة وثيقة مع رشيد رضا ومع محب الدين الخطيب وكان يعتمد عليهم وكان يشعر بأن دعوة الإخوان تستفيد من العلماء المحققين، والأخطاء لابد أن تقع في عصره وفى كل عصر والبنا رحمه الله قال في (الجزء، البند) السادس من رسالة التعاليل، ما أكده الأئمة السابقون بأن كلامه إذا تعارض مع الكتاب والسنة فيجب أن يرمى به عرض الحائط، فأتعجب من هؤلاء غفر الله لنا ولهم، كيف يدرسون حياة البنا ومنهجه ثم يلجؤون إلى مثل هذه المواقف المؤسفة، والحقيقة أننى أعلم الجواب الذى تفضلت به من صلتك بالإخوان ومن حبك لهم ومع هذا فلابد من (التشبيه) وماذا يضير الإخوان إذا كان منهج السلف والطريقة العلمية في التحقيق وفهم الأمور هى الأساس في دعوتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت