فهرس الكتاب
نحن نسعى للقاء وهو يأبون، أحد شيئين فإما نحن في إعتقادهم غارقون في الضلال ميئوس من هدايتهم - يئسوا من لقاء الشيوعيين أمثالهم - أو ما أدرى ما أقول غير هذا أو عكس هذا، يأبون علينا غير هذا، قبل مجيئ الشيخ علىّ بنحو 6 أشهر أو 7 أشهر كنت لا أزال أتردد كعادتى كل شهر أو شهرين إلى هنا فجئت وإذا بصهر لي يقول أحد الإخون المسلمين يريد يهيئ لك لقاء مع بعض رؤوسهم على دعوة عشاء، قلت حسنا، خلينى التقى مع هذا الرجل، وهو لعلكم تعرفونه الدكتور أحمد قرعانى، وهو دكتور دمث الأخلاق وأيضا عنده تجرد وإنصاف فمن إنصافه دعى هذه الدعوة أو حاول لأنه ما نجح للأسف أيضا فالتقينا به وفهمت غرضه، وقلت طيب أنا إن شاء الله بكرة أو بعد بكرة مسافر وقبل عودتى إليكم أحدد لك الأسبوع الذي يمكن أن أكون عندكم لكى تتهيئ للقاء وما أظن أن فيه عندكم مانع أنه يكون معى بعض إخوانى، قال طيب، ورجعت أنا إلى دمشق وكنت ناوى أن أحضر أخونا سعيد عباس - وما أظن أنك تعرفه شخصيا - وكان سجين مع السجناء، فك الله سجن الجميع، المهم أنى التقيت مع أخونا هذا وأخ لنا ثاني ووفقنا بين الأوقات حتى نستطيع ان نبعث هنا الأسبوع الذى ممكن نأتيهم فيه، وكذلك بعثنا ورقة لصهرنا هنا يبلغ فيه الدكتور أحمد بأننا نحن سنكون في الأسبوع الفلانى وفعلا انتظرنا الجواب، وإذا الجواب يجيئ أن الجماعة رفضوا اللقاء، أنا على كل حال جئت حسب راحتي، وحكى لى التفاصيل، الدكتور أحمد لما بلغ الأشخاص الذين كانوا يدعيهم إن الشيخ الألبانى بيجيى بعد أسابيع وبيعين الوقت بس بيجيب واحد أو اثنين من إخوانه قالوا إن القضية بتصير رسمية واحنا ما نستطيع أن نعقد اجتماع رسمى إلا بإذن من القيادة فبنشاور، فشاوروا فجاءهم جواب بالرفض.