الشيخ: أتصور والله أعلم لأنه أقيس نفسى هنا، فأنا جئت هنا تحرك الأخوان ضد الدعوة السلفية حركة عجيبة، أقول ذهب إلى هناك باعتباره من الأخوان المسلمين أتصور إن الأخوان المسلمين التموا حوله وصاروا يحركوا وأن الشيخ الألبانى يعمل كذا ويقول كذا ويعادى الجماعة ويجرحوا والأمور الخلافية نتركها جانبا وكذا والكلام وراح الرجل تجاوب مع حماس الجماعة، وكتب لى خطاب طويل، والحقيقة أنا عتبت عليه، لأنه لو كان رجل عادى ما يعرفنا ويعيش معنا ومن كبار أخواننا في دمشق وكيف يعرف أننا دائما نتقدم في طلب إجتماع ولقاء وهم يأبون فعجبت كيف إنه تحمس هالتحمس وقعد يقول نتناسى الماضى وأن الوضع في سوريا كذا وكذا إلى آخره، على كل حال كان إنه كتب في آخر الخطاب أنه سيأتى إلى عمان في طريقه إلى العمرة وفعلا جاء وبعد السلام والكلام والتحية والإكرام قلت هل أنت غشيم بنا وأنت تعلم مواقفنا مع كل الجماعات ليس فقط الأخوان المسلمين، وهم يمتنعوا، فما هذا؟ قال ولكن الوضع في سوريا قلت: ما الوضع اتفضل، أنت جئت الآن، نحن مستعدون للقاء مع الجماعة، قال طيب، وراح يوم ويومين وثلاثة وكلما اتصلنا على شخص يحولونا إلى شخص آخر بدعوى أنه يستطيع أن يفعل أو يؤثر، وأخيرا التقى مع شخص، قال أجيب لك الجواب، فجاء الجواب بالرفض، فماذا نعمل؟؟؟؟