ثم يأبى الله عز وجل إلا أن يظهر الحقيقة على قلم هذا الكاتب فبعد قليل يقول: فمن الذى يتعاطى كتب السلفيين وينشرها سوى الشباب المؤمن لولاهم لكسد ولم ينفق سوق كتب الدعوة السلفية هو لم يبق عليه سوى أن يسمى الشيخ الألبانى، هذا يا أستاذ يدلك إلا أن الجماعة - فعلا الآن نحن مؤمنون بهذا وأرجو ربنا ان يصلح الحال هم ينطلقون منطلقا حزبيا ليس إسلاميا، لأن الإسلام يقول الحق دائما وأبدا، هذا صواب وهذا خطأ، أما أن ننكر جهود جماعة أو شخص من هذه الجماعة بعينه - ليس عنده إلا أمور - ولا طالما سمعناهم يقولون أمور تافهه وهذه أمور تفرق الصف وتصدع الكلمة وو إلى آخره، وأصبحت هذه أشياء تكتب وتنشر بين أفراد الأخوان المسلمين وليس من ناس حياديين.
ومع ذلك نستمر نحن ماضون في دعوتنا ولا فرق بيننا وبين المسلمين عامة إلا أننا نعتقد أن ما ندعوا إليه هو الحق مثل ما أنكم تنطقون وجرت محاولات كثيرة ههنا من أجل لقاء ودائما نحن نمد يدنا اليمنى للأصحاب لنتلاقى ولنتفاهم فيأبون اللقاء والإستماع. آخر شيء جرى لا أظن أكثر من شهر، يمكن تعرف أحد أخواننا الفلسطنيين على الخشام؟
السائل: نعم أعرفه شخصيا.
الشيخ: تعرفه شخصيا؟ نعم، هذا الرجل هو من الأخوان السلفيين الذين دخلوا في الأخوان المسلمين.
السائل: أعرف ذلك.
الشيخ: ذهب إلي قطر، - وتعرف أيضا أنه في قطر؟
السائل: نعم