فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 188

فتجد مثلا كتيبا صغيرا ألفه أحد دكاترهم هنا والقياديين منهم سماه الدعوة الإسلامية ضرورة إجتماعية، وكتب اسم مستعار وهذا في الواقع مما يؤخذ على رجل قيادي في الجماعة، فلماذا يتستر؟ - دعنا من هذا أمر هامشى - وفيه يتعرض لحزب التحرير ويتعرض للسلفية، يقول ماذا يوجد عند السلفيين، يقول عندهم: تحريك الأصبع في التشهد سنة، تعليق الساعة الدقاقة في المسجد بدعة هذا هو الموجود عند السلفيين، ومن العجائب يا أخواننا الحاضرين وأخانا السائل بصفة خاصة أن هذا أخانا الذى ألف هذه الرسالة كما يعرف كثير من الحاضرين كان يجلس كما أنتم جالسون الآن يستمع بل ويكتب كل ما يسمع ليستفيد علما، وهو رجل متواضع فاضل لكنى أعتقد أن منهج الدعوة التى فرضت عليه الآن وجهته إلى أخرى، وجهته على ألا يأتمر بأمر الله عز وجل، أو لا ينتهى حيث نهاه الله عز وجل في مثل قوله:" وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ "الأعراف 85 ..." وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى "المائدة 8، فهو يعرف هذه الحقيقة التى كانت تدفعه إلى أن يحضر مجالس الألبانى بكل تواضع ويكتب كل ما يجيب عليه من أسئلة، وإذا به يقول إيش عند السلفيين؟ ما عندهم سوى تحريك الأصبع في التشهد سنة، تعليق الساعة الدقاقة في المسجد بدعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت