فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 188

فاقول ليت أن الإشاعات التى تزيد الفرقة بين الجماعتين تنبع من أفراد عاديين في الأخوان المسلمين إذن لكان الخطب سهل لكن الواقع أن الأمر تعدى إلى بعض المسئولين منهم، أو كما هم يقولون بعض القياديين منهم، هم مثلا يتقولون أقاويل كثيرة التى سمعتموها واضطرتكم إلى أن توجهوا مثل هذا السؤال الصريح، فبعض القياديين منهم كتبوا في بعض مؤلفاتهم ما يشعر (الراكض) على هذه الكتابة أن القياديين أنفسهم هم ينظرون إلى السلفيين نظرة - لا أقول عدم تقدير - بل إحتقار وإزدراء ولكن كان الأمر وقف على ألسنة بعض الأفراد لهان الأمر، فنجد خلاف ما نعتقد أن كبار الأخوان المسلمين يعتقدون أيضا ما نعتقد من حيث أهمية الدعوة السلفية وضرورتها في هذا المجتمع الإسلامى وبخاصة اليوم، وأنه لا يمكن أن تقوم قائمة للجماعات الإسلامية إلا على أساس الكتاب والسنة، كبار الأخوان المسلمين نعرفهم هم معنا لكن هنا الواقع خلاف ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت