وعلى ذلك نحن ماضيين لا نعادى طائفة أو جماعة من الجماعات الإسلامية إطلاقا، لأن كل جماعة كما صرحت آنفًا تكمل النقص الذى يوجد عند الجماعة الأخرى، هكذا أعتقد ينبغى أن تكون علاقات الجماعة الإسلامية بعضهم مع بعض، والذى نراه مع الأسف الشديد هو خلاف هذا الواجب الذي ينبغى أن تجتمع الجماعات الإسلامية عليه.
فالأخوان المسلمون الذى وجه السؤال عن موقفنا منهم، يعاملوننا بخلاف ما نعاملهم به، نحن نقدر جهودهم كجماعة يدعون إلى تكتل المسلمين واجتماعهم تجاه الحوادث والمصائب التى تلم بالمسلمين وإن كان كما قلت آنفا وحدهم لا يكفى أن يقوموا بهذا الواجب، لابد أن يكون معهم جماعات أخرى فبدل من أن تكمل كل من الجماعات السلفية والإخوانية الأخرى، نجد الإخوان المسلمين بصورة خاصة استطيع ان اقول في هذه البلاد الأردنية، أستطيع أن أقول هم الذين ينشرون العداء والبغضاء بين السلفيين والأخوان المسلمين وليت الأمر وقف في حدود الأفراد والأشخاص الذين ليس لهم وزن في الأخوان المسلمين، فكل جماعة وحتى صحابة الرسول عليه الصلاة والسلام كان فيهم كما يقول بعض الفقهاء القدامى الأعرابى البغال على عقبيه وفيهم كبار الصحابة مثل الخلفاء الراشدين وغيرهم، وأولى وأولى أن يكون أمثال ذلك الأعرابى في كل جماعة كانوا سلفيين أو كانوا الأخوان المسلمين أو غيرهم.