فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 188

أما بعد، فإن خير الكلام كلام الله، وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار، وبعد، قال الله عز وجل في القرآن الكريم، مخاطبا النبي صلى الله عليه وآله وسلم آمرا اياه بأن يبلغ أمته بالأصل الأول لهذا الإسلام العظيم، فقال عز وجل"قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَاهُكُمْ إِلَاهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا { (110) } الكهف، قال علماء التفسير في شرحهم وبيانهم لهذه الآية الكريمة أنها تضمنت أمرين اثنين عظيمين جدا، الأول منهما: عبادة الله عز وجل وحده لا شريك له"قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَاهُكُمْ إِلَاهٌ وَاحِدٌ"قوله تبارك وتعالى:"أَنَّمَا إِلَاهُكُمْ إِلَاهٌ وَاحِدٌ"فيه اشارة صريحة الى الأصل الأول من أصول الإسلام، ألا وهو شهادة ألّا إله إلّا الله."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت