فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 188

التوحيد الذى جاء في القرآن والسنة يجهله كثير من المسلمين فضلا عن أهل الأديان الأخرى، ذلك لأن التوحيد الذى دعت إليه الرسل كلهم دون إستثناء أحد منهم هو يعنى توحيد الله عز وجل في ذاته أى لا ند له لا خالق معه لا رازق معه، وهذا أمر يشترك فيه حتى المشركون، المشركون الذى بعث إليهم الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا يعتقدون أن الخالق هو واحد ولا ند له في خالقيته ولكنهم مع ذلك وصفوا في العديد من الآيات بأنهم مشركون وأن الله قال لهم:"فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (22) البقرة، فما هو الأنداد التى جعلوها لله عز وجل وأنكرها الله عز وجل عليهم مع أنهم كانوا يقولون بصريح القرآن الكريم كما قال الله عز وجل:"وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت