فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 188

(25) لقمان إذن خلق السماوات والأرض هم يعتقدون أنه واحد لا شريك له، إذن أين شركهم ماداموا أنهم يوحدون لله في ذاته؟؟، هنا يكمن جهل كل الأديان التى أشرنا لها آنفًا وبعض الجهلة من المسلمين، حيث يفهمون معنى لا إله إلا الله حتى رأيت بعض الرسائل من المشايخ فسر لا إله إلا الله أنه لا رب إلا الله، وهذا تفسير خاطئ جدًا جدًا بحيث يترتب منه ان مشركًا يهوديا كان أو نصرانيا قال لا رب إلا الله لا يدخل في الإسلام، لأنه لا رب الا الله كما سمعت آنفا قالها المشركون الخالق هو رب العالمين، إذن لماذا بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المشركين؟؟ هل ليدعوهم الى أن يعتقدوا أن خالق السماوات والأرض هو الله وحده لا شريك له؟؟ لا، هذا يسمى تحصيل حاصل أى شيئ كان موجود من قبل في قرارة نفوس هؤلاء المشركين، ولكن هو دعاهم الى شيئ كانوا أحوج ما يكونوا اليه كالأرض العطشى الى ماء السماء قال الله عز وجل في القرآن الكريم، هذا جواب لهذا التساؤل لماذا أرسل الله عز وجل محمد صلى الله عليه وسلم إلى هؤلاء المشركين ماداموا أنهم كانوا يعترفون بأن الخالق واحد لا شريك له قال تعالى:"وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت