فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 188

الشيخ: أحسنت وهذا ما وصلنا إليه، أنا أريد أن أذكرك بأشياء قد تسمعها فتكون على بصيرة منها بأنها لا صلة لها بالإسلام، فيجب على كل مسلم أن يعرف أن التوحيد له ثلاثة اقسام يقابله الشرك له ثلاثة أقسام، توحيد الرب، توحيد العبادة وتوحيد الأسماء والصفات، توحيد السماء والصفات كما قال الله تعالى:"لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (11) الشورى، فيجب على المسلم أن يصف ربه بما وصف به نفسه، وصف نفسه بالتنزيه أولا ثم بالإثبات ثانيا فقال:"لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (11) الشورى، ثم اسلف وقال وهو السميع البصير، فلا يجوز نحن أن نشبهه بالخلق لأنه منزه عن مشابهته بالحوادث ولا يجوز أن ننفى صفة من صفاته بزعم أن هذه الصفة بها تشبيه لله عز وجل بالحوداث وإنما نحن مع الكتاب تنزيها وإثباتًا، فإذا عرفت هذه الحقيقة، الآن أعود إلى ما سألت في الأول تستطيع أن تقول الله منزه عن الحرف المعروف عندك وعندى والذى يحتاج الى لسان ولهاة وجوف و و الى اخره، طبعا رب العالمين منزه عن هذه الأشياء، حينما ينقل عن أبى حنيفة مثل تلك الرواية، أنا بدأت اتخذوا أحبارهم، فأنا أقول إذا جاء قول عن إمام من أئمة المسلمين فهذا الإمام لا نتخذه إلهًا كما فعلت النصارى نحن نؤمن بإماميته ولا نؤمن بعصمته، فأى قول جائنا عن إمام قبل كل شيئ نريد أن نتثبت من نسبته إليه، بعد ذلك إن صح هذا القول عرضناه عن الكتاب والسنة، مثل هذا القول غير صحيح ولا نؤمن به، أبو حنيفة لم يؤلف كتابًا في حياته، هذا الذى ألفه بعض أتباعه من بعده ففى هذا الكتاب ما يوافق الكتاب والسنة وما يخالف ذلك وهذا الكتاب منسوب لأبي حنيفة وهناك كتب كثيرة منسوبة لغير مؤلفيها فأبو حنيفة ليس له كتاب، كل الأئمة الأربعة لهم كتب بنسب متفاوتة بالنسبة للقلة أو الكثرة إلا الإمام الأول بالنسبة للطبقة وهو أبى حنيفة فليس له كتاب وإنما له تلامذة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت