فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 188

وله روايات تروى عنه ولذلك لا ينبغى لنا نحن أن نهتم هل هذا الكتاب صحيح النسبة عن أبى حنيفة أم لا فيما يتعلق بموضوعنا مع إنى قلت لك أنه ما نعرفه أنه هذا الكتاب لا تثبت نسبته لأبى حنيفة ولكن افترض نحن نبتلى بكثير من الناس المتعصبين المذهبين الذين اقاموا الإمام مقام سيد الأئمة وهو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، المبتلى بكثير من هؤلاء المتعصبة المتعصبون يقولون يقول الإمام وقد يكون هذا القول صحيح النسبة عليه وقد لا يكون غير صحيح النسبة عليه، نحن الآن نفترض أن هذا القول بل هذا الكتاب كله صحيح النسبة لأبى حنيفة وقال هذا الكلام، فنحن لا (نقول) لماذا؟ لاننا نعلم أن المبتدعة الذين خالفوا عقيدة السنة وأهل السنة وأهل الحديث هم الذين يقولون بنفى هذه الأشياء مثل الحروف واللفظ ونحو ذلك يتوصلون منها الى نفى ما صرح القرآن الكريم والسنة الصحيح.

مثلًا أنا أربطك الآن بالمشكلة الأساسية، لا شك أن الله عز وجل أن من صفاته الأساسية الكلام حيث قال رب الأنام:"وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا (164) النساء، والقرآن باتفاق المسلمين هو كلام الله عز وجل، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول:"من قرأ القرآن فله بكل حرف عشر حسنات لا أقول ألم حرف بل الف حرف لام حرف ميم حرف"إذن قد قال الله كلم الله موسى تكليما إذن نثبت كلام الله عز وجل ولا ننفيه بشيئ من التأويل ونثبت أن كلام الله حروف كما سمعنا من قوله عليه الصلاة والسلام"من قرأ القرآن فله بكل حرف عشر حسنات لكننا ولكن حين نثبت هذا وذاك لا نقول أن كلام الله ككلامنا ولا نقول أن الحرف الذي يخرج من كلام الله هو ككلامنا":"لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (11) الشورى فنثبت ما أثبت ننفى ما نفى، ما الذى نفى ليس كمثله شيئ، ما الذى أثبت؟؟ أثبت السمع، هل هو هذا لا- حاش لله بل هو غيره، أثبت لنفسه البصر، هل هو هذا؟؟ لا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت