لابد سمعته هذا ( ) قال السائل: لا قال الشيخ: هنيئًا لك، نحن نسمعه كثيرا، لو سالت الان أى انسان سواء تعرفه أو لم تعرفه اذا سألته أين الله سيقول لك الله في كل مكان، وأنا أعجب منك أنك تقول أنك ما سمعت هذا الكلام، هذا ( ) ، والعقيدة الصحيحة ما قال مالك: الرحمن على العرش استوى، أما أن نقول الله موجود في كل مكان مثل المجارى والبارات والسينمات و و ما لا يدخله الإنسان حتى الكافر حتى الفاسق إلا مضطرا فيجعلون ربهم في أماكن لا يدخلونه هم إلا مضطرين هل هذا توحيد، بل هو توحيل باللام (يضحك الشيخ) ، ولذلك قال أحد فقهاء الحنفية الماتوريدية، والماتوريدية هنا طائفتان، طائفة تلتقي مع الأشاعرة في نفى العلو لله عز وجل ويلتقون مع المعتزلة في الله موجود في كل مكان وطائفة منهم يلتقون مع أهل السنة فقال قائلهم: ورب العرش فوق العرش ولكن بلا وصف التمكن واتصال، وهذا تفسير قول الله عز وجل:"وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (97) آل عمران أى غنى عن كل العالمين المخلوقين فضلا عن الكرسى والعرش فهذه العقائد يجب أن تؤخذ من الكتاب والسنة وليس من الفقه المسمى بالفقه الأكبر حتى إذا صحت النسبة الى الإمام ابى حنيفة رحمه الله وهى هى غير صحيحة النسبة"