ومن طرائف تقييدات الوقف، ما يأتي:
= نسخ هذا الشرح التي وقف عليها العبد الفقير كاتب هذه الحروف خمسة الواحدة عند الشيخ عبد الله النجيبي (؟) اشتراها من الشيخ محمد الحموي نور الله بصيرتنا وبصيرته والثانية موجودة في كتب الشيخ علي القطان رحمه الله تعالى والثالثة عند الشيخ محمد بن الشيخ صالح المواهبي أخذها في مزاد المرحوم إن شاء الله تعالى السيد محمد أمين العادلية والرابعة خرجت في كتب الشيخ محيى رحمه الله لكنها ملفقة فبقيت عند أولاده والخامسة كانت للشيخ ناصر الصايغ وآلت إلى الوالد ثم وصلت ليد الشيخ عبد اللطيف رحمه الله ثم إنها رجعت بحمد الله تعالى إلى مالكها الحقيقي [مطموس] قدرها سبعة غروش وثلث بمحضر من المسلمين =.
وفي تعليق على هذا التقييد بخط آخر: = قوله الحقيقي سبب التقييد بالحقيقي أنها فقدت من كتب الوالد المرحوم ووجدت عند من اشتريتها من مزاده =.
وتقييد تملك آخر بخط من كتب تاريخ النسخ الخمس المتقدم ونصه:
= من محض فضل الله تعالى آل بالشراء الشرعي من مزاد المرحوم ان شاء الله تعالى السيد أسد إلى نوبة العبد الفقير الحاج عبد الكريم لطف الله به وبوالديه ومشايخي والمسلمين أجمعين =.
الحق إنّ تقييدات الوقف لها أهمية كبرى للمفهرس أولا، وللمحقق ثانيا، لأنها صورة من صور التوثيق، وهي بعد تعين على تحديد مكان نسخ المخطوطة وأحيانا تعرّف باسم المؤلف وعنوان الكتاب وهي بعد تكشف عن قيمة المخطوطة العلمية في اختيارها للوقف واهتمام الواقف بموضوعها، وبمعرفة تنقلها في البلدان المختلفة، كما هي الحال في تقييدات التملك، ومن ثمّ تكشف أيضا عن الحركة العلمية وشيوع نوع من العلوم في بلد من البلدان.